الالعاب النارية كابوس يهدد فرح الاطفال


ما ان يثبت رؤية هلال شهر شوال المكرم حتى نسمع اصوات الطلقات النارية، والتي لا تختلف كثيرا عن صوت الرصاص، مما يشعرك بالخوف وعدم الفرح، وان اعتاد الشعب العراقي على سماعها ففي كل مناسبة تسمع هذه المقذوفات النارية، من ابرز هذه المناسبات العيد المبارك والاعراس الخاصة وفوز المنتخب العراقي، وتشهد الأسواق اقبالا كبيراً في بيع الألعاب النارية، ولانعرف خطورة هذه الالعاب او قد نجهلها.

وقد يكون خطرها على الصغار اكثر من الكبار، وأغلب الإصابات التي تكون بسبب عدم الانتباه من اضرارها التي تحصل في اليدين، والوجه .

 الآثار الخطيرة للألعاب النارية

 لا يخفى على الجميع ان اللعب بالنار يحرق، وكثيراً ما تتسبب هذه الألعاب بادخال الفزع والخوف في قلوب الاطفال لذلك نسترعي من الاباء ان يلتفتوا الى هذه المخاطر:

1-  إن الغاز الذي يخرج من الألعاب النارية يضر البيئة ويلوث الهواء.

2-  يؤثر على تنفس الأطفال حين استنشاق الهواء فيكون الهواء ساما او يؤدي الى الاختناق ان كان المكان مغلقا .

3_ الألعاب النارية تسبب الانفجار اذا  كانت في الأماكن المغلقة، والقابلة للاشتعال.

4-  الانتباه تاريخ صلاحية هذه الالعاب ومدة نفاذها.

5_  تكون هذه الالعاب خطرة جدا في حال انخفاض درجات الحرارة .

6-  الخطر عند سقوط الألعاب النارية بالقرب من المواد القابلة للاشتعال.

الاحصائية الدولية في اصابات الالعاب النارية

 في أمريكا: الأسلحة النارية تحصد أرواح 86 شخصا يومياً.

السعودية: الألعاب النارية تسببت بـ 6 عمليات تجميل لفتاة صغيرة نتيجة إطلاق الألعاب النارية في احتفالات العيد الوطني.

العراق: اربعة اطفال في عيد الفطر سقطوا بسبب الالعاب النارية.

 تاريخ صناعة الالعاب النارية في العالم

 الصينيون القدماء هم الذين اخترعوا الالعاب النارية في القرن السابع الميلادي، وانتشر استخدامها لاعتقادهم أنّها تفيد في إخافة وطرد الأرواح الشرّيرة، ولا تزال الألعاب النارية واحدةً من أركان الاحتفال في رأس السنة الصينية أو مهرجان القمر.

 كان اختراع الألعاب النارية نتيجة طبيعية تالية لاختراع البارود، الذي يعدّ من الاختراعات الأربعة العظيمة للصين القديمة، وتعتبرّ الصين حالياً أكبر مصنّع ومصدّر للألعاب النارية في العالم، تتكوّن الألعاب النارية عموماً من أسطوانة أو أنبوبة مصنوعة من الورق العادي أو المقوّى التي تغلّف المادّة القابلة للاشتعال داخلها.

عادةً ما يتمّ دمج عدّة أسطوانات أو أناببب ذات أصناف مختلفة مع بعضها البعض والتي تعطي عند اشتعالها تنوّعاً في العرض من حيث الأشكال والألوان. تتولّد الألوان في الألعاب النارية حسب نوع المواد الكيميائية الموجودة في المقذوف، والتي عادةً ما تكون على شكل حبيبات محشورة داخل أنبوبة. تسمّى هذه الحبيبات باسم النجمات النارية..

 في مهرجان مونتريال تقام المهرجانات والمسابقات في كافّة أنحاء العالم للتنافس في تقديم أفضل العروض بإطلاق الألعاب النارية.

والجدير بالذكر ان الألعاب النارية لا تباع في المملكة المتحدة للأفراد دون سن (18) ولا يسمح بإطلاقها  بين الساعة 11 ليلاً إلى السابعة صباحاً باستثناء ليلة واحدة (حتى منتصف الليل) ورأس السنة الميلادية ورأس السنة الصينية (إلى الساعة الواحدة ليلاً).

 لهذا السبب ايها الاباء فإنّ استعمال الألعاب النارية بمثابة الكابوس يقترب من الاولاد وسرعان ما يخفي ضحكاتهم، وينهي عيدهم ببصمة موت او اعاقة، لا تتركوا اولادكم لهذه الالوان المزيفة فعروض الألعاب النارية تقتل ابتسامة اطفالكم، وتجعلهم عرضا لممارسة العنف في المستقبل، وان كنتم ترغبون في اطلاق الالعاب حافظوا على سلامة اطفالكم واتبعوا التعليمات جيدا، لضمان سلامتكم  وسلامة اولادكم .

 المصادر / ويكبيديا .

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز