الغدير هويتي.. دورة عقائدية في جمعية المودة

شارك الموضوع:

لإضفاء الفائدة والتغيير على حياة الشابات، بنشر العلم المفيد والمهم باستغلال اوقات عطلتهن الصيفية بما يرتقي بهن نحو سلم النجاح والتميز، قام

لإضفاء الفائدة والتغيير على حياة الشابات، بنشر العلم المفيد والمهم باستغلال اوقات عطلتهن الصيفية بما يرتقي بهن نحو سلم النجاح والتميز، قامت جمعية المودة والازدهار النسوية بفتح دورة عقائدية بعنوان (الغدير هويتي) ألقت الضوء بها على الجوانب المتعلقة بيوم الغدير وأهميته.

كانت بداية الدورة يوم 4/9/2017، حيث ركزت على أهم النقاط التي تتعلق بالغدير في أربعة أيام فقط بواقع ساعتين لكل يوم، بدأت الدورة مع ولاء عطشان (معاونة الجمعية) في اليومين الاولين بطرح تساؤلات عن هدف الحياة ومسيرها ومعنى العقيدة وأهميتها في رسم طريق حياة كل فرد، وجاء إضافة الى تفاصيل حادثة الغدير تاريخياً والأحاديث التي ذكرت الواقعة بطرق مستفيضة.

كما ألقت عطشان الضوء على مقاطع من خطبة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وتم توضيحها وتبيانها والنقاش حولها، وأيضاً مقطع من خطبة الزهراء عليها السلام الفدكية تتحدث فيه عن الخلافة والإمامة وفضل أمير المؤمنين عليه السلام. ثم تم التطرق لموقف أمير المؤمنين عليه السلام وخطبته الشقشقية، بعدها كانت اشارة سريعة لفضائل أمير المؤمنين علي عليه السلام وتميزه وأحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم التي جاءت بحقه ولبيان فضله ومنزلته العظيمة.

أما في اليومين التاليين فكان مع أم محسن معاش (مديرة الجمعية) حيث تطرقت في اليوم الثالث الى ثقافة الغدير وتوصلت الى هذه النتيجة من خلال الأمثلة إن الانسان كما يستفيد من أشعة الشمس لتقوية جسمه وعلاج الكثير من الامراض، فكذلك الذي يغذي نفسه بمنهج الغدير يقوى فكريا وعقائديا وثقافيا.

وأوضحت معاش أهم صفات منهج الغدير وهي الإنسانية والأخلاق الفاضلة والعدالة الاجتماعية وعدم الظلم واحترام حقوق الانسان واتباع الحق وقد تم بيان ومعنى وخصوصيات كل صفة.

واليوم الرابع كان يحمل عنوان: على ضفاف الغدير. حيث تطرقت معاش الى أهمية الشهادة الثالثة في الاذان وكيف انها أصبحت شعارا للشيعة، وحول نهج البلاغة ذلك الكنز الذي يجهله الكثير من الشيعة والمسلمين وختمت الدورة بموسوعة الغدير والعلامة الاميني.

وفي نهاية الدورة وُزعت شهادات مشاركة للمشتركات بالدورة اضافة الى كتاب: مواهب الغدير للمرجع الكبير آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله)، وقامت الادارة بأخذ رأيهن بالدورة من خلال استبيان أعدته لمعرفة مدى فائدتهن مما طُرح في الدورة.

فكان مما جاء به من أسئلة هو:

1-ما الجديد الذي تعلمتيه من هذه الدورة؟

-معلومات جيدة وشاملة ومختصرة عن الإمام علي عليه السلام وبيعة الغدير.

-تعلمت من أخلاق الإمام علي (عليه السلام) وقد غيرت من نفسي، وعرفت ماهو الغدير وماهي حادثته.

-الكثير من الأحاديث والروايات الجديدة والنافعة وكذلك الوقت والمكان والكيفية التي حدثت فيها واقعة الغدير.

-تعلمت الكثير حول عيد الغدير وعن الإمام علي عليه السلام ونهج البلاغة وعن ماذكر فيه وكذلك عن صفات الإمام علي عليه السلام التي تميز بها من انسانية والاهتمام بحقوق الآخرين ورعايتهم.

2-هل تعرفتِ على منهج الغدير وما أهمية تحققه؟

كانت الاجابات جميعها بنعم ومما قلن أيضاً:

- إن تحقيق منهج الغدير يبعث بالراحة والأمان للناس في العلن وكذلك في نفوس البشر.

- منهج السلام والمساواة والعدل لو طُبق لعمَّ الخير الجميع.

- في معرفتنا للغدير ستكون معرفة ديننا فهو قلب الاسلام وأصله ولو طبقنا منهج الغدير لكانت حُلت أغلب مشاكلنا ولسهلت حياتنا لأنه منهج متكامل للحياة.

وفي اليوم الخامس كان احتفالاً خاصاً للشابات بمناسبة عيد الغدير الأغر، ابتُدِىءَ بتلاوة آيات مباركة من الذكر الحكيم بعدها كانت فقرات الحفل التي احتوت على المسابقات والأسئلة المتعلقة حول هذا اليوم. وتخلل الحفل الأهازيج والقصائد المفرحة بهذا اليوم وفي نهاية الحفل تم تقديم هدايا العيد للحاضرات.

جدير بالذكر ان جمعية المودة والازدهار النسوية تهدف الى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها واعداد العلاقات التربوية الواعية التي تُعنى بشؤون الاسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واع وتسعى الجمعية لتحقيق اهدافها عبر اقامة المؤتمرات والندوات والدورات واصدار الكراسات واعداد البحوث والدراسات المختصة بقضايا المرأة والطفل.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق