الأسبوع العالمي للرضاعة: الأطفال الرضع ضحية الصراعات والحروب

تحتفل منظمة الصحة العالمية، بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية سنوياً من 1 إلى 7 أغسطس، من كل عام، بهدف تعزيز الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من حياة الجنين، مما يؤدي إلى فوائد صحية هائلة، وتوفير المغذيات الحرجة، والحماية من الأمراض القاتلة مثل الالتهاب الرئوي وتعزيز النمو والتنمية.

احتُفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية لأول مرة في عام 1992 من قبل التحالف العالمي من أجل الرضاعة الطبيعية (وابا)، ويتم الاحتفال به الآن في أكثر من 120 بلدا، تحت رعاية اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وشركائهم بما في ذلك الأفراد والمنظمات والحكومات. وقد شُكلت الرابطة في 14 شباط / فبراير 1991 بهدف إعادة إنشاء ثقافة عالمية للرضاعة الطبيعية وتقديم الدعم للرضاعة الطبيعية في كل مكان. وفق وبيكيديا.

تؤكد منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال على قيمة الرضاعة الطبيعية للأمهات والأطفال. كلاهما يوصي بالرضاعة الطبيعية الحصرية للأشهر الستة الأولى من الحياة ثم يستكمل الرضاعة الطبيعية لمدة سنة واحدة على الأقل ويُنصح باستمراريتها لسنتين أو أكثر.. ويحتفل الاتحاد العالمي للمرأة بإعلان البراءة الذي أصدرته منظمة الصحة العالمية واليونيسيف في آب/أغسطس 1990 لحماية ودعم الرضاعة الطبيعية.

وتعمل المنظمة هذا العام مع اليونيسيف والشركاء، لتعزيز أهمية وضع سياسات مُراعية للأسرة من أجل تمكين الرضاعة الطبيعية، ومساعدة الوالدين على رعاية أطفالهما، والارتباط بهم في مرحلة عمرية مبكرة، عندما تشتدّ أهمية ذلك. وعادة ما يتم التأكيد بشكل كبير على الرضاعة الطبيعية بسبب الفوائد الصحية التي يوفرها حليب الأم للمواليد الجدد، لما يحتوي من عناصر غذائية مهمة للتطور البدني والعقلي للطفل، فضلا عن الأثر النفسي الإيجابي لكل من الطفل والأم.

كشفت اخر التقارير الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية أن ما يقارب من 78 مليون رضيع - أو 3 من كل 5 أطفال في العالم- لا يحصلون على الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى من ولادتهم، مما يؤثر على نمو الطفل وبقائه على قيد الحياة، كما ترتبط بارتفاع معدلات التقزُّم، والهزال، وزيادة الوزن والوفاة لدى الأطفال دون سن الخامسة. وفق صحيفة العين الاخبارية.

ووفق التقرير إن إقليم شرْق المتوسّط، تقل معدلات إرضاع الأطفال رضاعة طبيعية في الساعة الأولى من حياتهم نتيجة أضرار الحروب في المنطقة، وقد نشرت منظمة "أنقذوا الأطفال" Save the Children في ألمانيا تقريرا تبين أن أكثر من (100) ألف رضيع يموت سنوياً من جراء الحروب في مناطق أفغانستان وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى والكونغو الديموقراطية وسوريا واليمن والعراق ومالي ونيجيريا والصومال. وبحسب تقرير المنظمة غير الحكومية، فقد توفي ما لا يقلّ عن 550 ألف رضيع بين عامي 2013 و2017 في الدول العشر الأكثر تضرّراً من الحروب بسبب الجوع أو قلّة النظافة أو الافتقار إلى الرعاية الصحيّة أو الحرمان من المعونة. حسب ما جاء في موقع العربية.

اليمن: عدم تزويد المواليد باللبأ

ففي اليمن ونتيجة للعدوان السعودي على الشعب اليمني ونتيجة لسوء التغذية وخلو الغذاء من العناصر الغذائية المفيدة والمعادن المهمة للأمهات المرضعات واستمرار تغذيتهن بأساليب ضارة تضطر الأمهات لقطع الرضاعة الطبيعية وعدم تزويد المواليد بمادة اللبأ (أول الحليب عند الولادة) المهمة جداً لمستقبلهم الصحي والتي ينبغي تناولها عن طريق حليب الأم خلال أيامهم الأولى في الحياة.

سوريا: لم يعد حليب الأم متوفرا

يعاني معظم الأطفال الرضع في دمشق نتيجة الحرب التي استمرت لعدة أعوام، من سوء التغذية ونقص المواد الأساسية لاستمرار نمو الطفل السوري المولود في زمن الحرب، إذ أن نسبة كبيرة من هؤلاء الرضع لا تجد الغذاء الأساسي بكمياته المطلوبة، فلم يعد حليب الأم متوفراً مما دفع الأهالي إلى إيجاد بدائل وحلول لتوفير المادة الغذائية الرئيسية لأطفالهم اضطروا لإعطاء أطفالهم الرضع حليب اصطناعي ولكن لم تعد تلك العلب المعدنية التي تحتوي على مسحوق الحليب المجفف في متناول اليد في أي وقت.

افريقيا: ١٦٩ ألف حالة وفاة

نُشرت في مجلةNature Nature ، دراسة "العبء العالمي للأمراض"، وهي الدراسة الصحية الشاملة السنوية، 169 ألف حالة وفاة للأطفال نتيجة لقلة الرضاعة الطبيعية في عام 2017، أكثر من نصفهم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. حسب موقع اليوم السابع.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز