مهندسة عراقية تتحدى البطالة بصناعة منتجات طبيعية في منزلها

شارك الموضوع:

من خلال ما تعلمته في دراستها الجامعية وشغفها بصناعة المواد, استطاعت فرح النجاح في صناعة الصابون الطبيعي داخل منزلها من زيوت ومواد طبيعية, وب

من خلال ما تعلمته في دراستها الجامعية وشغفها بصناعة المواد, استطاعت فرح النجاح في صناعة الصابون الطبيعي داخل منزلها من زيوت ومواد طبيعية, وبإستخدام أدوات بسيطة وغير مكلفة, واستطاعت تحقيق نجاح أولي وبيع منتوجاتها عن طريق الإنترنت.

فرح منعم, من مواليد 1992م, خريجة كلية هندسة كيمياوية, وتسكن في مدينة الديوانية جنوبي العراق, حولت إحدى غرف منزلها لورشة صناعة الصابون الطبيعي, تقول: "أردت إطلاق مشروع خاص لأستفيد مما تعلمته في الجامعة, بدأتُ بمشروع صناعة الصابون الطبيعي في عام  2017 م, استمر العمل بالمشروع سبعة أشهر تقريباً دراسة نظري وعملي وتجميع معلومات وتجارب أولية وصناعة تركيبات جديدة, وأقوم بتجربة المنتج على الأهل, والأقارب, وصديقاتي, ومن أرباح صناعة الصابون الطبيعي تطور العمل وقمتُ بصناعة منتجات جديدة أخرى مثل الشامبو الطبي, ومرطبات البشرة والشفاه, وكريمات وماسكات عناية للبشرة والجسم والشعر".

بدأ التحدي عند فرح حين قررت اكتشاف عالم صناعة المنتجات الطبيعية بكل جوانبه, فالتحدي في هذه الصناعة كان هدفاً لا يمكن الرجوع عن تحقيقه, وقالت: "لقد أستمرت المحاولات والاكتشافات مرات عدة, وحوّلتُ غرفتي الصغيرة إلى مصنع صغير, وفي غضون أشهر نجحتُ وصنعتُ الصابون من مواد طبيعية مختلفة".

مكافحة البطالة

وتضيف لـ موقع بشرى حياة: "بعد أن حققت النجاح الذي كنت أسعى إليه, بدأت مرحلة الترويج لمشروعي, وأنشأت لهذا الغرض صفحة خاصة للترويج عبر حسابي".

وفي غضون أسابيع أصبح لدى فرح زبائن وطلبات كثيرة, ووفرتُ خدمة توصيل, وكان هذا حافزاً لها للاستمرار في تطوير مشروعها وتوسيعه.

والمنتجات التي تصنعها موادها طبيعية 100%, وحتى الأعشاب التي تدخل في تركيبتها صديقة البشرة, على حد قولها.

وتشير فرح إلى أن طموحها جعلها تكافح البطالة بمشروع صغير.

وتقول: "نصيحتي لأي شاب أو فتاة أن أعظم نِعم الله هي الصحة والفراغ, فإذا كنت تتمتع بهاتين النعمتين حاول أن تستغلهما ولو بأبسط الإمكانات, أبدأ أولاً بتطوير نفسك ومهاراتك, حاول أن تقرأ, تكتب, تتعلم مهارة جديدة, استكشف العالم وتعلم وجرّب إلى أن تكتشف شغفك وهواياتك, حتى وإن فشلت حاول مرة أخرى, لأن الفشل هو طريق النجاح, بشرط المحاولة والتوكل على الله".

فرح حظيت بدعم كبير من أسرتها مما حفزها للاستمرار في المشروع، حيث قالت: "أهلي شجعوني وأخوتي بالتحديد قدموا لي المساعدات المالية ويساعدوني بالعمل كـ تغليف الصابون, والملصقات وغيرها من الأمور.

المواد وكيفية الصنع وأخيراً وضحت لنا ما هي المواد التي تستخدمها وكيفية الصنع..

قالت: "المواد التي استخدمها في صناعة الصابون يكون العمل على الطريقة الباردة وبدون حرارة وتسخين كي تبقى محافظة على فوائدها أستخدم في التركيبة زيوت وزبدة طبيعية وماء مقطر تماماً خالي من الأملاح وهيدروكسيد الصوديوم مادة قلوية تصنع مختبرياً, سابقاً تستخرج من فحم الأشجار, أما الآن تصنع في المختبر حتى تحول أحماض الزيوت لمادة صابونية.

وكذلك الكريمات أستخدم في التركيب زيوت وزبدة وخلاصات نباتية فعالة وفيتامينات مثل فيتامين (e ) ومواد مستحلبة, ويمتاز المنتج الطبيعي بكونه صديق لخلايا الجلد ويمنع التخدش وجفاف البشرة, وتظهر نتائجه بعد الأستمراية على المنتج ضمن أسلوب حياة صحي وطبيعي".

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق