ملتقى المودة للحوار يناقش: الكتاب في زمن العزلة

الوقت الآن هو العودة إلى أحضان الكتب والقراءة وعن الامام الحسن (عليه السلام): عَجَبت لِمَن يَتَفَكَّرُ في مَأكولِهِ كَيفَ لا يَتَفَكَّرُ في

عقدت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية بمناسبة يوم الكتاب العالمي، ملتقاها الثقافي الكترونيا تحت عنوان: (الكتاب في زمن العزلة) وانطلاقا من قول الامام علي (عليه السلام) (نعم المحدث الكتاب) حيث استضاف الملتقى الكاتب والمؤلف حسن آل حمادة من السعودية في مساء يوم الأربعاء الموافق 22/4/2020 م، الساعة التاسعة مساءً، بحضور ثلة من الكاتبات والناشطات, وعضوات نادي الكتاب.

وطرحت الاسئلة التالية: هل العزلة الموجودة تسمح بالعودة للكتاب؟

كيف نستفيد من هذه الفرصة للرجوع إلى الكتاب، وما هي الأدوات المحفزة لذلك؟

ماذا سيضيف لنا الكتاب حين نلتهم صفحاته؟.

بدأ الكاتب حسن آل حمادة بالحديث: بسم الله الرحمن الرحيم.. يسعدني أن أكون معكم في ملتقى المودة للحوار أطلعت على الأسئلة التي طرحت في المجموعة، هل العزلة الموجودة تسمح بالعودة للكتاب؟ يقول تعالى: (وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ألله وَأَدْعُواْ رَبِّى عسى ألا أَكُونَ بدعاء رَبِّى شَقِيًّا)، العزلة الاجتماعية مطلوبة من الانسان منذ القدم والآن العزلة مفروضة علينا بحكم جائحة كورونا والتي غزت البشرية ولكن من المفترض أن يكون الانسان معتزلا عن الصفات السلبية وأصدقاء السوء والابتعاد عن الأماكن التي لا تنفع فهذه العزلة الايجابية، ويخلو بنفسه ويرجع للكتاب، فالحالة السائدة عزلة اجبارية للجميع لكن الكثير من الناس لا يلتزمون العزلة فهناك الأجهزة الالكترونية وبرامج التواصل الاجتماعي فيكون معتزلا بجسده لا بصورته وصوته.

الوقت الآن هو العودة إلى أحضان الكتب والقراءة وعن الامام الحسن (عليه السلام): عَجَبت لِمَن يَتَفَكَّرُ في مَأكولِهِ كَيفَ لا يَتَفَكَّرُ في مَعقولِهِ.  لذلك نسعى أن تكون هذه العزلة تساهم في القضاء على الفيروس الفكري والعجز الفكري.

من أهم الأمور اختيار الكتب منها ما تألفه ويألفك، قراءة الكتب التي تجيب على تساؤلاتك الفكرية، ومن المحبب اختيار الكتب الصغيرة في الحجم الكبيرة في المحتوى، لو تحدثنا عن عشاق القراءة والكتابة والباحثين ستجدهم يتحدثون عن العزلة الاجبارية التي جعلتهم مبدعين في عالم القراءة والكتابة.

 وبعد انتهاء هذه الأزمة سنجد هناك الكثير من الكتب التي كتبت أثناء جائحة كورونا، القارئ الحقيقي هو منتج  للمعرفة بصورة متعددة والقارئ الغير حقيقي هو يتسلى بالكتب لا غير.

"وَمَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ"

ونحن الآن نقصد التسلية بالكتاب من خلال المعلومات والمعرفة.

وأجاب آل حمادة كيف نستفيد من هذه الفرصة للرجوع إلى الكتاب وما هي الأدوات المحفزة لذلك؟ الأدوات هي جمع أداة وهي الأشياء التي يستعين بها الانسان لجمع غرض ما فهي وسائل العمل، أهم الادوات المهمة لرجعة الكتاب هي المكتبة سواء كانت المكتبة الالكترونية أو الورقية لكن الورقية أفضل بحكم الأجهزة الذكية وبرامج التواصل، والرواية التي وردت عن الإمام الحسن(عليه السلام) أنه دعا بنيه وبني أخيه فقال: إنكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين فتعلموا العلم فمن يستطع منكم أن يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.

هذا الحديث تكلمت عنه في كتابي العلاج بالقراءة، إن الامام الحسن يشير إلى أهمية التعلم وأن الانسان يكتب ما يتعلمه ويضعه في بيته، وخير زينة في بيته هو الكتاب، تعريف الكتب للآخرين من خلال البرامج الالكترونية والبدء بالقراءة إن كان قارئا قديما أو جديدا ممكن نضع كتاب أو اقتباس منه ورؤية جديدة تشجع الآخرين على القراءة، فنحن بهذه الطريقة نسهم في صنع مجتمع قارئ ومحب للكتب.

الكتاب الذي يقرأ بمحبة يبقى في الذاكرة لمدة أطول   

ما الذي سيضيف لنا الكتاب "خير الناس من جمع عقول الناس إلى عقله"، من فوائد القراءة اضافة العقول إلى عقلك وجمع المعلومات والنظر من زاوية أخرى، فكل كتاب يفتح لك بابا ويثري لك الحصيلة اللغوية والفكرية، فنحن كمسلمين نقرأ الكتب العامة حتى نعرف الآخر كيف يفكر وكيف يمكننا مواجهة هذه الأفكار حيث تنمي عنده المفردات والكلمات، مثل الخطابة وتقوية البيان.

وهناك روايات مفيدة جدا فيها ثراء وأفكار، والكتب التي أنصح فيها من الجانب التنموي هي رواية: حياتك الثانية تبدأ عندما تدرك حياتك الثانية، وكتب السيد هادي المدرسي مفيدة جدا.

مشروع اقرأ وبسطة حسن

اهتمامي في شغف القراءة وتطوير المجتمع بدأ في عام 1996  حيث نشرت كتابي الأول: أمة إقرأ لا تقرأ، وكان المشروع يهدف إلى تطوير القراءة واستمر العمل لسنوات عديدة حتى أصبح المشروع متنقلا لبسطة حسن وتعرض الكتب للبيع والقراءة.

ومع جائحة كورونا فعّلت مواقع التواصل الاجتماعي وتوصيل الكتب للراغبين في الشراء، فيأتي المندوب ويوصل الكتب وهذه المتعة جدا عظيمة وأنت توصل المعرفة للآخرين.   

المداخلات

أجابت زينب الأسدي/ كاتبة:

العودة للكتاب تحتاج إلى قناعة بضرورة المطالعة وهي أمر كان يجب أن يُعمل على ترسيخه في نفس الإنسان منذ الصغر لأن الواقع فرض مغريات بالحركة والصورة تنافس الكتاب بقوة لا يستهان بها خصوصا عند الجيل الحديث.

أما من اعتاد الأمر فلا فرق لديه أن يكون في عزلة أو لا يكون، لأن المطالعة قد أصبحت عنده كالغذاء الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

ولكن من الممكن القول بأنها أتاحت له الوقت الفائض بمطالعة المزيد والمزيد وهو أمر محبب للقارئ النهم، من الذكاء تسخير هذه الفرصة لتوجيه الجيل الجديد على ضرورة المطالعة وتشجيعه لتنمية هذه الغرسة حتى تزهر في مستقبله المشرق.

من المحفزات التكلم حول موضوع الكتاب وقراءة الفهرست واختيار الطبعة الجيدة والمستوى المقبول من ناحية المحتوى فلا يستسيغ القارئ الجديد المادة العلمية الجافة والبحوث الصعبة فيعوض بذلك ما يلائم طبعه وفهمه، كالروايات والقصص التي تجذب أكثر حتى يعتاد أولا النظر ومتابعة الكلمات في الكتاب.

من الممكن القول بأن الكتاب هو العصرة الذهنية لكبار العقلاء والفضلاء وذوي الاختصاصات في مختلف المجالات وهم الفئة النادرة التي يصعب الوصول إليها والاستفادة من غزير معلوماتها.

لذا كان الكتاب هو الإكسير السحري الذي يضيف على حياة الإنسان تحولات هائلة في كثير من الأحيان، وهو تجسيد حي لقول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): (أعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله).

 وأجابت حنان حازم/ كاتبة:

قالها أبو الطيب المتنبي، من باب التوجيه والنصح "خير جليس في الزمان كتاب". القراءة طقس من الطقوس المقدسة لدى طالبيها ومحبيها، فإن الكتاب جليس عزيز يحتاج لوقت يخصص لضيافته والاستماع لحديثه والنظر في محتواه بتركيز ودقة عالية للحصول على أقصى فائدة مرجوَّة، وما نمر به الآن من عزلة فسيحة اجتاحت العالم كله متمثلة بالحجر المنزلي إثر جائحة كورونا، قدمت لنا الوقت الكافي وربما الفائض لمجالسة الكُتب التي نمتلكها ورقيًا في زمن الفوضى الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، بيد أن الشبكة العنكبوتية منَّت علينا أيضًا بجميلها فقد وفرت لنا العديد من الكُتب والمكتبات الالكترونية التي لجأنا للخروج إليها بشكل آمن كما يلزم في الوقت الراهن لتناول ما لا نمتلكه منها ونحن بحاجته اليوم، كما أتاحت حلقات البحث عن أي طلب إلى ما لا نهاية..

معظمنا في بيوتنا اليوم صارت لنا مساحة مكانية وأوقات زمنية معينة نتواصل فيها مع من نحب كيفما نحب، وهنا نستطيع الرجوع إلى الكتاب بكل أريحية مستفيدين من هذه الاجازة المفتوحة التي نلتزم التنقل فيها بحرية بين أروقة المنزل فقط، ولهذا علينا التفكير بخلق محفزات تجعلنا نسارع للقراءة كما الأشياء الأخرى، فمثلًا نحن ننتظر وجبات الطعام بفارغ الصبر لأن الأمهات الحبيبات يبذلن قصارى جهدهن في إعداد ألذ واطيب وصفات الطعام ويواعدن العائلة ويتحدثن عن المكونات، ثم تبدأ رحلة الطبخ واضافة التوابل لتنبعث رائحتها الزكية في الأرجاء ويبدأ التشويق وجمال الانتظار..

الخطوات البسيطة لمتابعة القراءة

الخطوة الأولى: لمن لا يملك مكتبة منزلية، عليك تخصيص ركن في أحد زوايا غرفتك تضع فيه طاولة صغيرة تحتوي على رف وما شابه أو بإمكانك تثبيت رف على الحائط بالقرب منها لوضع كتابك، كرسي مريح للجلوس الطويل، كوب للشاي أو القهوة أو أي شراب تحبه مُخصص لك، أوراق وأقلام ملونة، نظارة القراءة إن كنت بحاجة لها، مصباح منضدي أو أي شكل متوفر لديك بإضاءة تختارها.

الخطوة الثانية: لمن لا يمتلك الكُتب التي يود قراءتها، ابحث في Google أو أي مكتبة الكترونية على الكتاب المُراد، اقرأ نبذة عنه وتعرف على الكاتب وماهي غايته وأهدافه من هذا الكتاب، تصفح الفهرست للاطلاع على المحتوى لتجد ما يلفت انتباهك أو فضولك الذي من شأنه تكوين الدافع القوي لديك لمجالسة الكتاب فور أن تسنح لك الفرص..

الخطوة الثالثة: سجل ملاحظاتك والاقتباسات التي اعجبتك على أوراقك أو في هاتفك لتطلع عليها بعد انهاء قراءة الكتاب، لمعرفة مدى استيعابك للأفكار وتفاعلك معها وردة فعلك، وهل استفدت منه بالقدر المطلوب، وما الجديد الذي اضافهُ إليك من مفاهيم؟ وفي النهاية دوِّن رأيك وانطباعك حول أسلوب الكاتب وجمالية الكتاب وقوته أو ضعفه..

الخطوة الرابعة: عليك دائمًا اعداد قائمة من الكتب التي يهمك قراءتها، واختر الأهم منها ليكون في المرتبة الأولى، والمهم في المرتبة الثانية وهكذا لكي تبقى لديك الرغبة متوهجة لمواصلة مشوارك وقراءة أكبر عدد من الكتب المفيدة.

الخطوة الخامسة والأهم: عليك ابلاغ الموجودين بالوقت الذي تمارس فيه طقوس القراءة، وتطلب من الصغار بلطف التزام الهدوء قدر الإمكان لوقت محدد، وتعليمهم أن القراءة غذاء للروح والفكر لابد من تناوله وإن طالت فترات الانقطاع، وهذه المهمة جديرة بالعمل عليها كون الصغار يقتدون بمن يكبرهم، ويعدون بناة المستقبل الذي نتطلع إلى ازدهاره بما نتمنى من خير وصلاح الأمة.

إن الكِتاب كان وسيبقى بوابتنا القيّمة نحو الوصول إلى أكبر عدد من المعلومات التي نحتاج للتسلح بها، وسيضيف لمخزوننا الفكري كل ما هو جديد لم نطلع عليه من قبل، ويجعل منا أشخاص متفهمين وأكثر مرونة وحكمة وروية للتصدي أو المشاركة في توضيح الأمور والكشف عن المغالطات، وأكثر قوة وثقة لمواكبة مجريات الأحداث وما سيترتب عليها..

القارئة جنان الرويشدي/ مدرسة قالت:

عن تجربتي الشخصية أتحدث، متى ما شعر الانسان بالحاجة الشديدة للقراءة سيقرأ، مثل الشخص المريض متى ما أحس بالوعكة الصحية راجع الطبيب، هكذا نحن عندما نحس ونشعر بألم الجهل في كل الأمور سنبحث عن علاج المعرفة الذي نحصل عليه من الكتاب ومن لا يشعر بأنه جاهل ويرى بأنه غير محتاج للقراءة وهذا هو الجهل المركب.

أنا عندما دخلت كلية الخطابة رأيت مستوى الجهل الكبير لدي والنقص.. واإي مقصرة في حق نفسي فبدأت أقرأ من علوم اهل البيت ونهج البلاغة والصحيفة السجادية مع شرحها وشرح الأدعية جميعا عندما يشعر الشخص بأنه محتاج للمعرفة وليس للأمور المادية.

أجابت هدى الحسيني/ كاتبة:

العزلة هي الجو المثالي للعودة إلى الكتاب والسفر بين جنائن صفحاته والاستمتاع بها من دون منغصات.

أما كيف نستفيد من العزلة في الرجوع إلى الكتاب فأولاً يجب تنظيم الوقت وترتيب المهام فالعزلة أحياناً تأكل الوقت دون أن نشعر.

وعلينا أن نوفر ما نتذوق من الكتب سواء كتاب ورقي أو إلكتروني كي نقرأه وقت العزلة.

وأخيراً الكتاب يضيف لنا أشياء كثيرة قد نحزن أو نفرح، نعيش بين طيات ورقه حياة أخرى قد نكون قد حلمنا بها، أو قد يقودنا إلى أماكن طالما حلمنا برؤيتها، فالكتاب قد يضيف لنا حياة أخرى.

أسئلة وأجوبة

وبعد الانتهاء من مناقشة المحاور السابقة واستقبال الأسئلة من الحاضرات في الملتقى الالكتروني وتبادل الحوار حول القراءة والكتابة مع الكاتب حسن وكانت كالتالي:

سألت هدى الحسيني: هل قراءة الروايات والقصص الأجنبية أو العربية فيها فائدة لأن البعض ينتقد مثل هذه الكتب ويعتبرها مضيعة للوقت وبلا فائدة أو قد يجد الضرر بين طياتها حيث تبعدنا عن تعاليم الدين الحنيف في بعض الأحيان.

أجاب آل حمادة: من الطبيعي أن الانسان الذي يتربى في بيئة محافظة ولدية ميراث اسلامي وعقائدي تجده محتفظ بثقافته وينفر من بعض الكتب والروايات، ولكن عندما نتحدث عن الانسان المثقف الذي يسعى لتطوير نفسه وعقله، فليس بالضرورة ترويج للكفار ولكن الفائدة معرفة أفكارهم وتوازن الفكرة بعقلك وتطبيقها بروايات أهل البيت (عليهم السلام) فعلى القارئ اختيار النوع الذي يرغب فيه.

سؤال آخر من جنان الهلالي/ كاتبة: من رحم معاناة العزلة والأزمات ولدت كثير من الأعمال الأدبية التي خلدها التاريخ! فلرب ضارة نافعة، فالعزلة التي يراها البعض سيئة منحتنا وقت اضافي للتفرغ لإنهاء بعض الأعمال وحصد الكثير من المعلومات الوافرة من مطالعة الكتب.

فرواية البؤساء حصدت شهرة كبيرة في العالم، وقد ألفها الكاتب الفرنسي فيكتور هوغو. ففي عام 1851 كان هوغو يشعر بالاستياء تجاه الأوضاع في فرنسا، حيث إنه كان من أشد معارضي ومنتقدي نابليون الثالث، وقد توجه إلى المنفى ليتجنب العقوبة.

يجيب آل حمادة: إن العلم جعل في الغربة والجوع والناس يطلبونه في الوطن وفي الشبع فلا يجدونه، فالباحث الحقيقي يضطر إلى تحمل الصعاب والمشقات حتى يتعلم العلم، فضرورة التفكير وايجاد وليد شرعي لهذه العزلة، من كتابة مسودة كتاب أو رواية أو ديوان شعر، من خلال المسودة وكتابة مقال فنحن بحاجة إلى وجود ثمرة للقراءة وبذرة القراءة هي الكتابة.

 وسألت سماح الجوراني/ كاتبة: ماهي الأداة التي تحفزني لقراءة الكتب؟ كيف أستطيع أن أحفز نفسي لقراءة الكتاب؟

 في مقولة للامام علي (عليه السلام): قليل تدوم عليه خير من كثير منقطع، حتى لا تشعرين بالملل خصصِي 10 دقائق أو 20 دقيقة كل يوم فتزداد عندك ِالرغبة في الاستمرار بالقراءة من خلال المخرجات مثل القراءة الجماعية وتحفيز أنفسنا والتفكير في صنع طاقات مثقفة.

فعند قراءة كتاب تستقر المعلومات في الذاكرة فهذه المعلومات تخرج من الصندوق وهناك حالة لو صح القول ممكن أن نطلق عليها الوساوس الشيطانية، وسيأتي اليوم وتخرج فيها المعلومات فهناك سلم في الدماغ لكل معلومة مكان خاص.

(ما حُفِظَ فَرَ، وما كُتِبَ قَرَ)

كاتبة تسأل: هل هناك الشروط في الكتابة؟

لابد من معرفة ماذا يكتب، مقال أو قصة، وبعدها يقرأ حول الموضوع والاستعانة بمن سبقه في الرحلة الكتابية، وقبول النقد ومعالجة الأخطاء، قبل الذهاب إلى المطبعة.

وفي ختام الملتقى أبدت المشاركات إعجابهن في اختيار الموضوع والفكرة التي يقوم عليها، وشكرن القائمين عليه، ومدى فائدتهن من المشاركة في الملتقى واستماعهن لهذه المعلومات القيمة من الكاتب حسن ال حمادة.

فقد قالوا عن الكتاب هو المسامر الذي لا يبتدئك في حال شغلك ولا يدعوك في وقت نشاطك ولا يحوجك إلى التجمل له والكتاب هو الجليس الذي لا يطريك والصديق الذي لا يغريك والرفيق الذي لا يملك والناصح الذي لا يستزيدك".

والجدير بالذكر، أنّ جمعية المودّة والازدهار للتنمية النسوية، تهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافياً لمواجهة تحدّيات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها، وإعداد العلاقات التربوية الواعية التي تُعنى بشؤون الأسرة، وكذلك دعم ورعاية الطفولة بما يضمن خلق جيل جديد واع، وتسعى الجمعية إلى تحقيق أهدافها عبر إقامة المؤتمرات والندوات والدورات وإصدار الكرّاسات وإعداد البحوث والدراسات المختصّة بقضايا المرأة والطفل.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق