ما سبب محدوية دور المرأة في مجال التكنولوجيا؟

المرأة كـ تفكير تستطيع بناء عالم خاص حديث في التكنولوجيا والتطور

عند البحث في الرؤية الفطرية لـ دول العالم حول دور المرأة في التكنولوجيا وتطوراتها شاهدت فجوة في مجال تكنولوجيا المعلومات تزداد اتساعا عند أغلب نساء الدول العربية بسبب المجتمع العربي المزيف وبعض قوانينهُ العقائدية المخالفة لحقوق المرأة!.

بينما على العكس تماماً بما تظهرهُ بعض النساء العاملات، ك مؤتمرات بحوث وتطور اجتماعي وفكري حول التكنولوجيا ومعلومات العلوم كافة.

وجدت مشاركة كبيرة وعامة للنساء العربيات في مؤتمرات خاصة بالتطوع التعليمي التكنولوجي تحت عنوان: المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا - التعزيز لأجل التنمية في العالم العربي، أكثر من 200 امرأة عربية بينهن عالمات وباحثات وسيدات أعمال ومستثمرات واعلاميات متخصصات في الصحافة العلمية من داخل الدول العربية وخارجها، اضافة إلى اكاديمييات وعالمات وتكنولوجيات.

كما تشجع منظمة اليونسكو لحقوق المرأة هكذا مشاريع للمرأة العربية للتطور والتحديث التكنولوجي.

عندما أسلط الضوء على واقع المراة العربية وانجازاتها في مجال العلوم والتكنولوجيا، أجد أن كثيرا من الأشخاص والتحديات التي تعرقل انخراطها في برامج التنمية والتطور، ويعود السبب إلى قلة تعزيز دورها على الرغم من تسليط الساحة لها كأكثرية حرة.. لكن يبقى المجتمع الرادع الأخص والأكثري..

فيجب تعزيز دور المرأة في العلوم والتكنولوجيا لتبدع في مجال عملها.. وتشجيع العديد من المحاولات والمبادراتٍ لجمع نساء العلوم العربيات وتعزيز دورهن في المنطقة العربية، ليمثل ذلك نقلة نوعية تعين المرأة العربية على أن تخطط واقعها بنفسها.

يهدف دور المرأة في المجال التكنولوجي تقديم نوع جديد من الخدمات يعزز دورها، وفق أطر تقليدية، مثل دراسة واقع المرأة وانخراطها في قضايا التنمية، ودراسة واقع الأداء الحكومي وقطاع الأعمال وتلمس محاولاته لتمتين هذا الدور، كذلك البحث عن موقع امرأة العلوم العربية في مجال الجوائز العلمية الاقليمية والعالمية والريادة في الأعمال والاختراعات، والكثير من الأمور المتطورة التي تجعل لها دورا في المجتمع العربي، وبالأخص في واقع التكنولوجيا الحديثة والأطر الحالي.

والتي تمثل في اطلاق مشاريع جديدة تربط نساء العلوم والتكنولوجيا، أينما كن، بعضهن مع بعض، عن طريق الشبكة الالكترونية مثلاً، ثم التواصل فيما بعد في ميادين البحث والابتكار والتطوير وتبادل الخبرات، وكذلك لربطهن بالمجتمع العلمي الدولي، فضلا عن اطلاق مرصد لاكتشاف النساء المتميزات ودعمهن عن طريق الانترنيت.  

عندما بحثت جلياً عن دور النساء في عالم التكنولوجيا والمعلومات وجدت أن مشاركة المرأة العربية في البرامج العلمية العربية محدودة عملياً، ولا تزيد على نسبة أربعة عشر في المئة، وحضورها على منصات المؤتمرات لايزيد عن اثنين بالمائة، وفي الاستثمار التكنولوجي وقيادة الأعمال لاتزيد عن أربعة ونصف في المائة، ولم أعلم السبب بالتحديد!.

ولهذه الأسباب يجب اطلاق مؤسسات أو مجموعات أو منظمات تحتوي على جوائز جديدة ولوكانت بسيطة لتحفيز المرأة العربية ولزيادة مساهمتها عن طريق مشاريع مفيدة وجديدة أيضا.

برأيي كـ مثل هكذا مشاريع تزيد الثقة في نفوس النساء اللواتي يرغبن وبشدة الحضور والمشاركة، فقد يعود السبب هو ضعف الثقة في أنفسهن، وإن مبادرات تعزيز دور المرأة العلوم ينبغي أن تشتمل على عقد المؤتمرات وتوفير المنح، ليس في العالم العربي وحده بل حتى في المجتمعات المتقدمة علميا، فالمرأة كـ تفكير تستطيع بناء عالم خاص حديث في التكنولوجيا والتطور.

وعلى الرغم من هذه الأمور الجلية.. إلا أنها لم تترك مجالا إلا ودخلته، سواء كان في العلوم الطبيعية أو الطب أو الهندسة أو التكنولوجيا بكل التشعبات والتخصصات التقليدية والمستحدثة والنادرة أحيانا في هذه المجالات.

كما أتمنى من بعض المجتمعات العربية والأسر ورأيهن في انخراط النساء في العلم الابتعاد عن الصورة السلبية المعلنة في العالم العربي..

لأنني أرى وبصورة واضحة أن معظم نساء العلم في الوطن العربي يعبّرن عن مشاعر الامتنان لدور الأسرة، والإشادة بدعمها في اختيارهن العلم وتحمل أعبائه.

شارك الموضوع:

اضافة تعليق