انقلاب خلقي!

1077 2018-05-13

حياة اي فتاة تنقلب رأسا على عقب بمجرد نظرة خبيثة من غريب فماذا سيحصل لو ان النظرة انقلبت الى اغتصاب واصبحت الفتاة ضحية بلا حول ولا قوة؟

سيتهكم العالم وسيتكلمون ايضا ليضعوا سبب الاغتصاب عليها..

ماذا لو ان الاغتصاب الذي قتل طموح احداهن هو نفسه الذي ولد عن طريقه خيبة امل وطفلا يُدعى لقيط!

كثير من الامور التي يجب ان يقضي عليها في سبيل ان تكون للحرية معناها وان يكون للفتاة استقلاليتها في هذا الوقت الغير مؤمن على شرف اية فتاة كانت..

إن تمعنا النظر بعمق في اخر الاحداث التي طرأت على العالم ككل سنجد ان امور صغيرة تغاضى عنها بعض الاهالي حتى بدأت تأخذ حيزا اكبر واصبحت ظاهرة منتشرة في الارجاء.

من اهم الاسباب التي تلي تغاضي العائلة عن بعض الامور هي النزوات الشيطانية التي تتزين للمجرم فتثير داخله خبث وحقارة وضيعة سببها قلة الايمان واضاعة طريق الله "جل اسمه"، وكثير من الامور منها ان يكون المجرم الدنيء يعاني من مرض نفسي أو ربما طائش ومنحرف او حتى انسان مبتذل لم يتلقَ من يرشده للطريق وكما يقال تتعدد الاسباب والموت واحد ويدفع ثمن هذه الجريمة احدى الفتيات..

ان تصرخ المغتصبة من اعماق قلبها سيبقى صدى صوتها يتردد كوقود يشعل شعلة الموت ليدنو منها ويتركها صريعة ليعاود زيارتها لاحقا.

ان الاغتصاب من الظواهر التي لا تؤذي الفتاة فقط وانما الفاعل ايضا لأن الاستحواذ على شرف قارورة جبرا جريمة بحق الله وان غضب الله مخيف، مخيف جدا.

لنتحوار من جانب اخر لا يمكننا ان نتغاضى عنه فحتى لو كان حرية شخصية او طبيعة البيئة التي عاشتها الفتاة هي بيئة انفتاحية، سيكون الانفتاح في الحياة الشخصية متمثل في الهندام وكمية الاعتناء بالنفس من مواد تجميلية وغيرها سبب في ان تعرض اي فتاة نفسها لمثل هذه الحالات الدنيئة حتى لو كانت لم تقصد فذئاب المجتمع جاهزة وعلى اتم استعداد للهجوم.

نحن نعلم ان لكل ديانة مقوماتها الدينية لكن جميع هذه الديانات تعيش متجاورة ومتداخلة مع بعضها فيتأثر بانسجام الديانات فئة معينة من اصحاب النفوس الضعيفة ليتحرروا من كل القيود الدينية ويذهبون بأنفسهم نحو الانحراف والانجراف في الخطأ وامور اخرى اجرامية..

فيعود الامر الى بناء شخصية قوية ومتسامحة في دينها ومتصالحة مع العادات والتقاليد وحتى التجديد بالثقافات الذي يطرأ على المجتمعات وبهذا يكون الشخص قد انقذ نفسه من ارتكاب المعاصي.

وربما هنالك نوع من الفتيات  وخصوصاً المراهقات في سن التكليف، اللاتي لا يرغبن أن يغيروا مظهرهن الخارجي فلا يتحجبن لأنهن لا يدركن حجم الخطر المحدق بهن، ويجب بهذا ان نصحح من وجهة نظرهن بطريقة محببة للنفس ويكون اقناع انفسهن بما يناسبهن وليس جبرا..

ومن الافضل ان يتابع الاباء والامهات ابناءهم حتى يتأكدوا بأن ابناءهم لم يعودوا بحاجة الى النصح والارشاد وان ابتعد الاهل عن تنمية الذات الدينية والشخصية في حياة الأبن ستكون العواقب وخيمة وهذا ما لا يتمنى اي اب او ام ان يحدث لابناءهم لذا من الافضل أن يتابعوا برنامج بلوغهم يوما بعد يوم ففي ذلك فائدة في معرفة طريقة التصرف مع الابناء.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز