طفلك و لعبة "بوكيمون غو"

شارك الموضوع:

يصعب على الاهل ضبط اطفالهم ومنعهم من استعمال الأجهزة اللوحية الالكترونية، لكثرة تواجدها وتناولها في الأسرة والمجتمع، نرى في المنزل الواحد

يصعب على الاهل ضبط اطفالهم ومنعهم من استعمال الأجهزة اللوحية  الالكترونية، لكثرة تواجدها وتناولها في الأسرة والمجتمع، نرى في المنزل الواحد لايقل عن ثلاثة  أجهزة  ذكية، فالتجارب تظهر أن الطفل الذي يستخدم الأجهزة الذكية يصعب منعه، و قد يلجأ إليه سراً في غياب أهله، خصوصاً أن الإنتشار الواسع للوسائل الإلكترونية يجعل مسألة حرمان الطفل خطورة على الطفل  وأهله.

تنصح الجمعية الأميركية لطب الاطفال أن يستخدم الأطفال من عمر سنتين إلى 18 سنة التلفزيون والوسائل الإلكترونية لمدة ساعتين في اليوم حداً أقصى، وما يتخطى ذلك يعتبر إفراطاً، أما قبل سن السنتين فهي ممنوعة كلياً، إضافةً إلى التأثير السلبي في صحة الطفل وحالته الجسدية، و تأثيره على الآخرين، والحافز الأكبر هي التطبيقات المغرية للطفل، مثل ألعاب، المزرعة السعيدة، وكلاش، والآن  لعبة  بوكيمون.

  إن لم يكن طفلك من لاعبي "البوكيمون غو" فتوقعي قريباً جداً انضمامه إلى لائحة مدمني هذه اللعبة والتي تجاوز عدد مستخدمي تطبيقها على الهواتف الذكية العشر ملايين. فكرة هذه اللعبة هي تشجيع مستخدميها على الحركة للامساك بالبوكيمون، وبالاستعانة بخارطة غوغل فمستخدم هذا التطبيق يتتبع الأماكن التي  يتواجد فيها بوكيمون، فقد شهدت حوادث قتل في العالم من أثر هذه اللعبة ،  ثلاثة أشخاص في اليابان، وخمسة في ألمانيا عند تسلقهم أحد  البيوت التي  تدل على وجود البوكيمون مما أثار استغراب صاحب الدار واعتبرهم لصوص فأطلق النار عليهم، أما في الدول العربية  فقد شهدت هي الآخرى حوادث سير لتجمع شبابي قرب أحد الأماكن المزدحمة وهم يبحثون عن البوكيمون. 

من هو البوكيمون..

بوكيمون:  أنا يهودي << الله يخلف>>.

بيكاتشو: لا إله في الكون:  كن يهودياً.

تشارمندر: لا عذاب في الحياة - الله ضعيف (حاشى لله ). 

سكويرل : لا نعم في الحياة. 

سبيرو: لا مخلوقات في الحياة. 

فينوميوث: لا تجارة في الحياة .

سنورلكس: لا مَلك في الحياة.

 كيف تتجنبين هذه الألعاب الإلكترونية..

- ذكري طفلك بأن هذه اللعبة هي من قتلت اطفال فلسطين واليمن وسوريا والعراق لانها صناعة  يهودية.

 - من المهم جداً الانتباه على الأجهزة اللوحية المتداولة بين الأطفال حرصا لسلامتهم و تفادياً للحوادث. 

 .- التركيز التام في اللعبة يعرض طفلك لحادث سير أو الاصطدام ب عمود كهربائي إن كان تركيزه منغمساً فقط باللعبة وعدم الانتباه لما حوله أثناء المشي للبحث عن البوكيمون.

- لا تسمحي له بتنزيل الألعاب من المتجر الإلكتروني من دون علمك.

- التحرك الجماعي لتنبيه  الأطفال المراهقين والأقارب..

- إن كان طفلك المراهق سيتنقل مع أصدقائه خارج المنزل لمدة طويلة، فلا  تنسي أن تذكريه بضرورة الابتعاد عن التجمع.

احذري اختي الكريمة من مكائد اليهود وتخلصي من بوكيمون اذا اقتنيناه  فنحن نشجع اليهود على  خبثهم وجرائمهم، و في النهاية لا تنسي أنك لست تعاقبين طفلك ولست متقصدة من حرمانه لهذه الألعاب بل انت تزرعين فيه بذرة خير ليوم غد قد تكبر وتصبح شجرة.

 

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق