كيف نتعامل مع الشائعات في ظل الأزمات؟

شارك الموضوع:

انتشار الشائعات من خلال وسائل الإعلام الجماهيري مثل الصحف والمجلات والراديو والتلفاز والانترنت

الشائعة: هي الترويج لخبر مصطنع "مختلق" من أساسه، وهذا الخبر يوحي بالتصديق، والشائعة قد تكون المبالغة في سرد خبر ما، وهذا السرد قد يتضمن جانبا محدودا من الصدق والحقيقة.

كيفية قياس درجة قوة الشائعة:

توصل الباحثون إلى أن درجة قوة الشائعة يمكن أن تقاس من خلال مجموعة عناصر هي:

١_ الأهمية (أهمية موضوع الشائعة).

٢_ الغموض (غموض الأدلة والبراهين والحجج المتعلقة بالشائعة).

٣_ الزمن (الزمن الذي يستغرقه إنتشار الشائعة).

٤_ مجتمع الشائعة (المجتمع المستهدف بالشائعة).

وهناك علاقة طردية بين هذه العناصر من جهة، ودرجة قوة الأزمة من جهة أخرى، فكلما زادت أهمية موضوع الشائعة تزداد درجة قوتها، وكلما زاد الغموض تزداد درجة قوة الشائعة، وكلما زاد الزمن اللازم لانتشار الشائعة تزداد قوتها، وكلما كبر مجتمع الشائعة فإنه تزداد قوتها أيضا.

أساليب إنتشار الشائعات في ظل الأزمات:

١_ انتشار الشائعات بأسلوب الإتصال المباشر "الاتصالات الشفهية بين الأفراد"، وهذا الأسلوب هو الأكثر استخداما لنشر الشائعات في الإطار المحلي وفي الإطار الضيق (داخل المنظمات مثلا).

٢_  انتشار الشائعات من خلال وسائل الإعلام الجماهيري مثل الصحف والمجلات والراديو والتلفاز والانترنت، وقد بات الإنترنت أكبر وسيلة لنشر الشائعات.

كيفية تعامل فريق الأزمات مع الشائعات:

١_ الاستعانة بأهل العلم والخبرة لصياغة الخطط المدروسة التي تكافح الشائعات من جذورها.

٢_ كسب ثقة أصحاب المصالح (داخل المنظمة وخارجها)، من خلال عرض البيانات والمعلومات الصحيحة، وإشعار أصحاب المصالح أن المنظمة تتعامل مع الجميع بعدالة ومساواة.

٣_ الالتزام بالشفافية العالية في عرض الحقائق، إذ إن هذه الشفافية سوف تقطع الطريق أمام مروجي الشائعات.

٤_ اصدار شائعات مضادة: حيث أن كل من الشائعتين ستوقف الأخرى وتتغلب على آثارها.

٥_ أسلوب الصمت المتعمد: عندما تكون الشائعة مرتبطة بمدة زمنية قصيرة أو مرتبطة بموضوع هامشي في المنظمة، أو إذا كان تكذيب الشائعة يتطلب نشر بيانات ومعلومات سرية عن المنظمة يصعب أو لا يمكن الإفصاح عنها.

٦_ إيقاع العقوبات الرادعة على مروجي الشائعات: إذ أن النظام الداخلي للمنظمة يجب أن يتضمن فقرات خاصة بمعاقبة كل فرد من أفراد المنظمة يصدر شائعة تلحق الضرر بمصالح المنظمة وأهدافها.

من كتاب إدارة الأزمات ل الدكتور يوسف أحمد
شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق