قضم الأظافر بالفم: عادة مرضية أو سلوك مكتسب

شارك الموضوع:

بمجرد أن يصبح قضم الأظافر عادة، يمكن أن يصبح سلوكه المفضل عندما يشعر الطفل بالإحباط أو الملل

هي عادة مرضية منتشرة عند الكثير من الأطفال وقلة تجدها عند الكبار ويطلق عليها (أونيكوفاجيا) وتعتبر أكثر عادة من العادات السيئة انتشاراً عند الأطفال.

ويبدأ قضم الأظافر في مرحلة الطفولة وقد تستمر إلى فترة المراهقة.

ما هي الأسباب التي تجعل الطفل يقضم أظافره بالفم؟

1-  الإحباط، والملل:

بمجرد أن يصبح قضم الأظافر عادة، يمكن أن يصبح سلوكه المفضل عندما يشعر الطفل بالإحباط أو الملل.

2_ التركيز في بعض الأحيان، يكون نتيجة اشارة شاردة من مخ الطفل وليس اختياراً  خلال لحظات التركيز الشديد.

3_ التوتر والقلق يمكن أن يكون عادة عصبية، وربما محاولة لإيجاد راحة مؤقتة من التوتر والقلق.

4_ مشاكل عاطفية أو نفسية مرضية.

 مشكلة فرط الحركة (ADHD)

 الإكتئاب الشديد (MDD)

 الوسواس القهري 

 متلازمه ليشنيهان وهي عادة قضم الأظافر والشفاه نتيجة زيادة حمض اليورك اسيد وعادة يكون الذكور هم الأكثر عددا.

متلازمة توريت.

الآثار الجانبية والنفسية

1. تقرح الأظافر والجلد المحيط بها مما قد يسبب ألما شديدا.

2.  شكل الأظافر يكون غير طبيعي وسيء.

3. الإلتهابات الفطرية في الأظافر وما حولها.

4.  حدوث عدوى بكتيرية وقد تتسبب في انتقال العدوى من الأظافر المصابة إلى باقي الجسم وخاصة جلد الوجه عن طريق التلامس.

5. الإضرار بالأسنان لدى الطفل.

وتقول كيرستن فولف أخصائية علم نفس، إن «قضم الأظافر عادة سلوكية للتخلص من التوتر والشد العصبي»، موضحة أن قضم الأظافر يشبه ما يعرف في عالم الحيوان باسم «السلوك الانصرافي» حينما لا يكون هناك مفر من التوتر والشد العصبي.

وليس الأطفال وحدهم هم الذين يقضمون أظافرهم، فالكبار أيضاً يفعلون ذلك في كثير من الأحيان، ويوضح خبراء علم النفس أن  10٪ تقريباً من كل الرجال والنساء يعانون هذه العادة السلوكية المذمومة، وأن كثيراً منهم يضيقون ذرعاً بها، غير أنهم لا يعرفون سبيلاً للخلاص منها.

ويؤكد كونستانتين زيغ، أخصائي علم النفس من مدينة باد هيرسفيلد الألمانية، أن قضم الأصابع وسيلة لخفض التوتر والشد العصبي، فمن خلال الضغط الذي يُشكله طقم الأسنان على الأظافر ينصرف ذهن المرء - ولو لفترة قصيرة - إلى شيء آخر. وعن فائدة ذلك يقول زيغ «يمكن أن يساعد ذلك على الشعور بالاسترخاء، شأنه في ذلك شأن أخذ نفس عميق لفترة قصيرة». غير أن هذا التشتيت الذهني لا يستمر في حقيقة الأمر طويلاً، لأن قضم الأظافر لا يعدو كونه مجرد سلوك لتشتيت الذهن يحقق استرخاءً قصير الأمد بخلاف أنواع رياضات قوة التحمل مثل المشي السريع التي تساعد على الاسترخاء لفترة أطول بشكل ملحوظ.

هل هناك العلاج فعلي

1  تقليم أظافر الطفل بشكل دوري.

حددي يومًا ووقتًا معينين كل أسبوع لتقليمها، واعتنِ بالحواف الخشنة حتى لا يميل إلى قصدها.

2 قومي بتغطية الأظافر بطلاء مر إذا كان دون سن ١٠ سنوات يوجد طلاء أظافر مصمم لذلك بطعم مر  ويساعد على التوقف عن هذه العادة، وغير مؤذي للطفل لو دخل الفم.

3   تغطية  الأظافر عن طريق تغطية الأظافر فقط بالملصق الطبي أو ارتداء القفازات فتره لمن هم دون سن الخامسة.

4 - معرفة (الأسباب) وعالجها، محاولة معرفة الأسباب لدى الطفل التي تؤدي إلى قضم  أظافره؟ إذا تمكنت من معرفة أسباب هذا السلوك، يمكنك العمل على إدارة تلك المحفزات. قد يكون مجرد تحديد تلك الأشياء التي تجعلك تقوم بالعض كافيًا لتذكيرك بعدم القيام بذلك.

5- استبدل العادة: يمكنك استبدال عادة لا تحبها بأخرى يمكن تحملها بينما يمكنك تجربة مضغ العلكة، مع عدم الإفراط في تناولها، حتى لاتؤدي إلى مشاكل في الأسنان أو الفك.

 إبقاء يديك مشغولتين طريقة جيدة لإبعادهما عن فمك.

ضع في اعتبارك استخدام شيء مثل جهاز تململ أو كرة ضغط لإبقاء يديك مشغولة.

ابدأ باختيار إصبع واحد لا تضعه في فمك التزم بهذا الإصبع حتى تصبح عادة ويبدأ الظفر في الظهور بمظهر أكثر صحة ثم اختر إصبعًا آخر واستمر في ذلك ما دامت تحتاجه حتى تصل إلى إصبع واحد. تراجع ببطء عن هذا الإصبع حتى تنهي العادة تمامًا.

المصادر:
اخصائية_تخاطب_ولغة
وفاء_خطاب.
الصحة النفسية للطفل.
شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق