خرافات حول كورونا.. تجنبها للحفاظ على صحتك

شارك الموضوع:

بات فيروس كورونا الجديد محاطا بالعديد من الأساطير والخرافات

من السهل أن تقع في إحساس زائف بالأمان، بعد أن انهت بعض الدول إجراءات الإغلاق لمكافحة تفشي فيروس كورونا، والحقيقة هي أن الخطر مازال قائماً.

وفي أمريكا، تقوم الولايات بإعادة إغلاق الشركات مرة أخرى، كما أغلقت أشهر شواطئها.

ويزيد معدل الإصابات الجديدة بـ"كوفيد-19" في معظم الولايات، مما يهدد بعكس التقدم الذي أًحرز أثناء الإلتزام بقرار البقاء في المنزل.

اذاً ماذا حصل؟ عندما أعيد فتح الدول لمحاولة إنقاذ الاقتصاد، تحول مصير هذه الجائحة من التفويضات الحكومية إلى المسؤولية الشخصية، ولكن الكثيرين لا يهتمون بهذه المسؤولية، وبدلاً من ذلك يتركون حذرهم مبكراً بسبب المفاهيم الخاطئة الشائعة.

وفيما يلي نستعرض خرافات شائعة حول الوضع الراهن لفيروس كورونا

إذا أعيد فتح الاقتصاد، فيعني ذلك أن وضع الجائحة يتحسن

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا "لم يقترب حتى لمرحلة أن يوشك على الانتهاء".

وقد أصيب فقط نسبة حوالي 5% إلى 8% من سكان الولايات المتحدة بفيروس كورونا المستجد، مما يعني أن هناك طريق طويل قبل الوصول إلى مفهوم مناعة القطيع.

وتحدث مناعة القطيع، أو المناعة الجماعية، بشكل عام في حال اكتسب 70% إلى 90% من السكان مناعة ضد الأمراض المعدية، إما لأنهم أصيبوا بالعدوى وتعافوا، أو لأنهم تلقوا اللقاح.

وسيستغرق الأمر عدة أشهر قبل أن يصبح لقاح "كوفيد-19" متاحاً للجمهور، إذا أثبتت إحدى اللقاحات فعاليتها وأصبحت متاحة بالفعل.

ولا يوجد علاج لفيروس كورونا المستجد. لذا فإن الطريقة الوحيدة للسيطرة على هذا الوباء القاتل هي من خلال السلوك الشخصي، مثل الابتعاد 6 أقدام عن الآخرين في الأماكن الاجتماعية، ووضع قناع الوجه.

لا داعي لقلق الصغار في السن والأصحاء

وارتفعت الإصابات الجديدة بـ"كوفيد-19" بين جيل الألفية، وبينما ينخفض معدل الوفيات بين الشباب، يعاني الكثير منهم من آثار طويلة الأمد للمرض.

وقال ريدفيلد خلال مناشدته لوضع الأقنعة: "على وجه التحديد، أخاطب الشباب في مجتمعنا"، مضيفاً "أناشد أولئك الذين يستمعون لنشر الكلمة."

وفي فلوريدا، كان متوسط الفئة العمرية للمصابين في مارس/ آذار هي الأشخاص في الستينيات من العمر. ولكن خلال الأسابيع القليلة الماضية، انخفض متوسط ​​العمر للشباب في أوائل الثلاثينيات من العمر، بحسب ما ذكره حاكم الولاية، رون ديسانتيس، في أواخر يونيو/ حزيران.

وقال ديسانتيس إن الارتفاع السريع في عدد الإصابات في فلوريدا "تدفعه تلك الفئة التي تتراوح أعمار أفرادها بين 18 و35 عاماً".

وبعد أن بدأت فلوريدا إعادة الفتح في أوائل شهر مايو/ أيار الماضي، ذهبت إريكا كريسب و15 صديقاً للاحتفال بعيد ميلاد في إحدى الحانات، حيث لم يكن أي أحد يضع القناع. وانتهى الأمر بإصابتهم جميعاً بـ"كوفيد-19".

لا داعي للقلق بعد التحقق من درجات حرارة جميع الموظفين/ العملاء/ ضيوف الحفلات:

لن تلتقط فحوصات درجات الحرارة حاملي فيروس كورونا عديمي الأعراض أو الذين لم تظهر عليهم الأعرض بعد، أي الذين لا يشعرون بالمرض ولكن يمكنهم نقل العدوى.

ووفقاً لمركز السيطرة على الأمراض، فإن نحو 40% من حالات انتقال فيروس كورونا تحدث دون ظهور أي أعراض.

وحتى أولئك الذين لديهم أعراض قد لا يعانون من الحمى. وفي الواقع، لا يصاب الكثير من كبار السن، وهم الفئة العمرية التي من المرجح أن تصاب بمضاعفات شديدة جراء "كوفيد-19"، بالحمى على الإطلاق.

لا حاجة لوضع القناع/الكمامة

وقال عالم الأبحاث في جامعة سان فرانسيسكو، جيريمي هوارد، إنه "مع انفتاح الاقتصاد أكثر، تصبح الأقنعة أكثر أهمية، وليس أقل أهمية".

وقضى هوارد معظم وقته خلال الأشهر الأربعة الماضية في تكساس، حيث لاحظ أن استخدام أقنعة الوجه انخفض مع بدء إعادة فتح الولاية.

وتكافح تكساس وسط عودة خطيرة لحالات كوفيد-19، مما أجبر الحاكم، غريغ أبوت، على إعادة إغلاق بعض الشركات مرة أخرى، كما أصدر مؤخراً قراراً تنفيذياً يأمر بوضع الأقنعة.

وتطلب 20 ولاية على الأقل ومقاطعة كولومبيا الآن من الأشخاص وضع الأقنعة في الأماكن العامة عندما لا يمكن تطبيق إجراء التباعد الاجتماعي.

ولا تطلب كل من أريزونا وفلوريدا وضع أقنعة للوجه ولديهما الآن أعلى معدلات إصابة في البلاد.

معدل الوفيات آخذ في التناقص، ما يعني أن وضع الجائحة يتحسن

وأبلغت الولايات المتحدة مؤخراً عن أكبر عدد من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في يوم واحد، ويقول الأطباء إن معدل الإصابة يفوق معدل الزيادة في إجراء اختبار فيروس كورونا.

وقال الأستاذ في كلية الطب بجامعة جورج واشنطن، الدكتور جوناثان راينر : "لقد ارتفعت حالاتنا اليومية/معدل الإصابة الجديد بالفعل إلى أكثر من 40 ألف شخص".

ويقول خبراء الصحة إن الارتفاعات الحالية في الحالات الجديدة تتزامن مع ما حدث منذ عدة أسابيع، عندما بدأت الدول في إعادة الفتح، وتخلى العديد من الأشخاص عن تدابير السلامة مثل وضع الأقنعة أو تطبيق التباعد الاجتماعي.

ومع ذلك، بينما ترتفع أعداد الحالات الجديدة، فإن الأعداد اليومية لوفيات "كوفيد-19" قد انخفضت بشكل عام، ويقول الأطباء لا يجب أن تنخدع بذلك.

أولاً، غالباً ما تتأخر الوفيات الناجمة عن "كوفيد-19" لأسابيع عند الإصابات الجديدة. وقد يستغرق ظهور الأعراض مدة تصل إلى أسبوعين. وبعد ذلك، قد لا يتم اختبار الأشخاص على الفور، كما قد يستغرق الأمر وقتاً أطول للحالات شديدة المرض حتى تتطلب دخولها إلى المستشفى.

ثانياً، فإن العديد من المصابين حديثاً هم من الشباب الذين تقل احتمالية وفاتهم بسبب الفيروس. ولكن لا يزال بإمكانهم إصابة الآخرين بسهولة عن طريق التحدث أو التنفس.

نتيجة فحص فيروس كورونا ظهرت سلبية، لا داعي للقلق

لا يعد ذلك عذراً للتوقف عن اتخاذ الاجراءات الاحترازية.

ووفقاً لكيان البحث الطبي "Penn Medicine"، فإنه "في بعض الأحيان يكون هناك نتائج سلبية خاطئة، مما يعني أنك مصاب بالمرض لكن الفحص لم يكشف ذلك"، ولذلك من المهم توخي الحذر حتى عندما تتلقى نتيجة فحص سلبية.

وحتى إذا كانت نتيجة الاختبار السلبية صحيحة، فقد تكون مصاباً بعد إجراء هذا الاختبار.

ربما يجب أن ندع الطبيعة تأخذ مجراها للحصول على مناعة القطيع

وقال رودريغيز إن هذه ليست فكرة جيدة لأن بعض وحدات العناية المركزة تعمل بالفعل أو تقترب من طاقة استيعابها القصوى.

وحتى إذا أصبت بفيروس كورونا ولم تمرض بشدة، فإن هذا الفيروس شديد العدوى، ويمكن أن يصيب الآخرين الذين يحتاجون إلى المستشفى.

ويمكن أن يقلل ذلك من رعاية أي شخص يحتاج إلى الرعاية، مثل ضحايا حوادث السيارات أو الأشخاص الذين يعانون من النوبات القلبية.

وقال المدير التنفيذي لجمعية أريزونا للصحة العامة، ويل همبل: "يتم إدخال الأشخاص إلى أسرّة المستشفيات وإلى أسرة العناية المركزة بشكل أسرع من تفريغها" بسبب فيروس كورونا.

ويخشى همبل من أن تدخل المستشفيات في "معايير الرعاية أثناء الأزمات"، وهو ما يعني في الأساس "رعاية أقل للجميع، وليس فقط الأشخاص المصابين بـ كوفيد-19"

وتتمثل مشكلة أخرى في انتظار مناعة القطيع، وخصوصاً أن هذا الفيروس يعد جديداً، ولا أحد يعرف ما إذا كانت الأجسام المضادة التي تم تطويرها بعد التعافي من الفيروس ستوفر أي مناعة طويلة المدى. حسب cnn عربي

"خرافات" كورونا.. تفنيد "المعلومات الخاطئة" للفيروس الجديد

بعد تفشيه وانتشاره في عشرات الدول حول العالم، بات فيروس كورونا الجديد محاطا بالعديد من الأساطير والخرافات التي حولته إلى "فيروس خارق" خلافا للحقائق العلمية.

ليس أكثر خطورة من إنفلونزا الشتاء

ظهرت العديد من التقارير التي تقول إن فيروس كورونا الجديد ليس أسوأ من الإنفلونزا العادية، غير أنه إذا ألقينا نظرة عامة على الفيروس، بما في ذلك معدل الوفيات، فإنه سيتضح أن "كوفيد 19" أكثر خطورة.

ففي بداية تفشي المرض، ربما كان معدل الوفيات الظاهر مبالغا فيه إذا تم تفويت الكثير من الحالات الخفيفة، قال خبير من منظمة الصحة العالمية قاد بعثة دولية إلى الصين للتعرف على الفيروس، إن هذا لم يكن هو الحال مع كوفيد 19.

وأشار الخبير بروس إيلوارد إلى أن الأدلة لا توحي بأننا رأينا قمة الجبل الجليدي، فإذا تم إثبات ذلك بإجراء مزيد من الاختبارات، فقد يعني ذلك أن التقديرات الحالية لمعدل الوفيات بنسبة 1 في المئة تقريبا دقيقة.

يقتل كبار السن فقط

معظم الأشخاص الذين ليسوا من كبار السن ولا يعانون أمراضا مزمنة لن يصابوا بأعراض خطيرة من كوفيد 19، لكن لا يزال لدى المرض فرصة أكبر للتسبب بأعراض خطيرة في الجهاز التنفسي مقارنة بالإنفلونزا الموسمية.

الكمامات غير مفيدة

من المؤكد أن ارتداء كمامات الوجه ليس ضمانا بعدم الإصابة بالفيروس، الذي يمكنه أن ينتقل أيضا من خلال العينين.

كما يمكن لجزيئات الفيروس الصغيرة، المعروفة باسم "الهباء الجوي"، اختراق الكمامات، التي يمكن أن تكون فعالة في التقاط القطرات (الأكبر حجما) التي تشكل أحد طرق الانتقال الرئيسية لفيروس كورونا، علما أن بعض الدراسات قدرت أن الكمامات توفر حماية تزيد بنحو 5 أضعاف مقارنة بمن لا يستخدمونها.

وإذا كان من المحتمل أن تكون على اتصال وثيق بشخص مصاب بالفيروس، فإن الكمامات تقلل من فرص انتقال المرض، وإذا ظهرت عليك أعراض الفيروس، أو تم تشخيصك، فإن ارتداء كمامات يحمي الآخرين أيضا.

ومن هذا المنطلق فإن الكمامات ضرورية للعاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية الذين يعتنون بالمرضى، كما يوصى بها لأفراد الأسرة الذين يحتاجون إلى رعاية شخص مريض، غير أن ارتداء الكمامات لن يحدث فرقا كبيرا على الأرجح إذا كان المرء يتجول في أنحاء المدينة أو يستقل حافلة.

يجب أن تكون مع شخص مصاب لمدة 10 دقائق

بالنسبة للإنفلونزا، تحدد بعض إرشادات المستشفيات إمكانية التعرض للإصابة بالاقتراب من المريض، الذي يعطس أو يسعل، مسافة 3 أمتار والبقاء معه لمدة 10 دقائق أو أكثر.

ومع ذلك، فمن الممكن أن يصاب المرء بالبقاء مع مريض مصاب لفترة أقل من 10 دقائق، أو حتى عن طريق التقاط الفيروس من الأسطح الملوثة، على الرغم من أنها وسيلة الانتقال الأقل شيوعا.

قد يكون اللقاح جاهزا خلال بضعة أشهر

مع بداية ظهور فيروس كورونا الجديد، كان العلماء يحثون الخطى لتطوير لقاح للفيروس الجديد بأسرع وقت ممكن، وساعد في ذلك الإصدار المبكر للتسلسل الجيني من قبل الباحثين الصينيين.

وفي الأثناء، يعكف العلماء على تطوير لقاح قابل للتطبيق، حيث تقوم عدة فرق الآن باختبار المرشحين في التجارب السريرية.

إذا أعلن وباء، فلا يمكننا وقف انتشار المرض

يُعرَّف الوباء بأنه انتشار مرض جديد في جميع أنحاء العالم، لكن "العتبة الدقيقة" لإعلان المرض تظل غامضة للغاية.

ورغم ذلك، فإنه في الممارسة العملية، لن تتغير الإجراءات المتخذة سواء تم إعلان وباء أم لا، ذلك أن تدابير احتواء المرض أو الفيروس لا تعني القضاء على المرض. حسب سكاي نيوز

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق