في شوقِ رؤياكَ مطمعي

شارك الموضوع:

وداعي لبابكَ كان محزني.. فإنكَ في القلبِ ساكنَ اضلعي

كنت متلهفة أبحث عن مرشد.. فوجدت نفسي أسير بطريق مليء بالناس منهم يسير حافي القدمين منهم المعاق ومنهم يدعوا من الله النجاة من النار وآخرون دموعهم أغرقت حياتهم وآلامهم فاقت ما يتحملون لكنهم تركوا كل شيء ورأيتهم آتين إلى باب من أبواب جنة الله على أرضه..

يدعوه يستغيثوه يدعون الله بجاهه ومقامه.. أصابهم جنونٌ بعشقه أجل هو بذاته من فُجع لمصابه ملائكة السماء والأرض..

فجأة دخلت تلك الروضة وجلست بزاويةٍ أدعوه وأتضرع بجاهه الى الله ...

ولم أرى الا وهذه الكلمات طُبعت في ذهني وكانت مشاعري متألمة وروحي ممزقة لأنني سأشتاق للجلوس في روضته:

 (جلوسي في روضكَ منجعي)

وداعي لبابكَ كان محزني

                      فإنكَ في القلبِ ساكنَ اضلعي

وداعي لروضكَ أمسى مؤلمي

                      فإنكَ في المقلِ مرخٍ أدمعي

فوداعُ العينِ لا يعني أنني

                       بناسٍ فإنكَ للروح منجعي

فالله شاهدٌ والرسولُ والوصي

                        إنّ في شوقِ رؤياكَ مطمعي

شارك الموضوع:

اضافة تعليق