التوافه المعدمة تصنع طلاقاً

240 2019-06-30

الزواج بينما هو يمثل شراكة حتى تغتاله الحيرة بإرتفاع غير منطقي، باتت الحالات تتسع في عصرنا حالياً وكأنه السبيل الأسهل والوحيد فنشاهد حالات ومشاكل لا ترقى لأن تكون طلاق لغرابتها وإن البعض يتسرعون لأبغض الحلال والتهاون في العلاقات حتى تتعدد الأسباب وتكثر الحالات كثرةً مخيفة ربما لنقص المسؤولية وتفكك الروابط إضافة إلى ضعف الوازع الديني والعقلي.

هذه الظاهرة تؤثر سلباً وتستدعي تفكيرا لِما يهدد بنية المجتمع وإستقراره، حيث ذكر أن العراق يسجل أعلى معدلات للطلاق منذ سنوات والنسب بأكملها تشكل تداعيات للتفكك، فإن كل عشرة دقائق حالة طلاق، كما أن ستة حالات طلاق تحدث كل ساعة وتنتهي حوالي 20% من حالات الزواج في البلاد بالطلاق، وتقتحم المفاهيم الاجتماعية المغلوطة في أن تكون المرأة هي الخاسر الوحيد.

ومن أغرب حالات الطلاق:-

* طلاق بسبب امتناع العروس عن الصعود في سيارة الزفاف لكون العريس لم يدفع ثمن

(الكوافير – الميش)! على الرغم من اتمام أهل العريس جميع مستلزمات العرس بما في ذلك دعوة الأهل والأصدقاء إلى مأدبة العشاء.

* زوجة طلبت الطلاق من زوجها لأنه نسي شراء الخبز لوجبة الفطور.

* طلبت الطلاق من زوجها لأنه لم يفعل لها خط الإنترنيت.

* حالة طلاق كان السبب فيها كاميرا فيديو طلبت أم العروس أن يتم تسليط الكاميرا عليها وعلى أسرتها ولكن ذلك لم يلقَ تقبلا لدى أم العريس وطلبت هي الأخرى نفس الطلب وانقلب الفرح إلى شجار حاد وتبادل الشتائم والسباب لتنتهي ليلة العمر بكلمة: أنت طالق.

* حالة الطلاق الأخرى كانت بسبب أغنية شعبية قامت العروس بطلبها ولكنها لم تلقَ أي ترحيب لدى العريس فإنتهت الليلة بكلمة انت طالق.

* حالة الطلاق الأخرى بسبب فرشاة اسنان طلبت الزوجة الطلاق بعد الفرح بإسبوع لما قام القاضي بسؤالها، قالت أنه لا يلبي لها طلباتها، ولما سألها القاضي كيف ذلك، قالت لم يقم بشراء فرشاة الأسنان لي عند الزواج.

* الحالة الأخرى زوجة تطلب من زوجها الطلاق وهي عروس جديدة بسبب أن زوجها يطفئ عليها كهرباء دورة المياه فظلت في منزل اهلها قرابة الستة اشهر ورفضت كل المحاولات الصلح بينهما ورفعت دعوى لطلب الطلاق.

كما أن من بين أسباب الطلاق اللافتة للنظر في السنوات الأخيرة هو المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والخلافات العائلية، وإن أكثر حالات الطلاق هي لمن هم في أعمار دون الـ25 سنة، وهناك من لم يبلغوا الـ 20 عامًا، حتى وصلت بعض الحالات إلى سن السادسة عشرة، فالكبت يولّد معوقات نفسية، سرعان ما تؤدي إلى زيجات سريعة يغيب عنها الوعي والإدراك والتفكير.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز