استطلاع رأي: هل تفضلين أن تكونين موظفة أم ربة منزل؟

لوحظ في الآونة الأخيرة تزايد إقبال النساء في العراق على العمل سواء في القطاع الخاص أو العام أو حتى في امتهان المهن الخاصة وذلك نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي للبلد وايضا نتيجة التطور الذي حصل في الاونة الاخيرة ومطالبة المرأة بكامل حقوقها من اجل الارتقاء بسلم الحياة.

ولكن بالرغم من المميزات التي تتمتع بها المرأة العاملة لكنها دائما ما ترى المميزات التي تستمتع بها ربة البيت والعكس صحيح أيضا. وان هذا الصراع في الاتجاهات مستمر لذا قمنا بهذا الاستطلاع في الرأي وسألنا مجموعة من النساء حول الافضلية للمرأة العاملة ام ربة البيت؟

اجابتنا ام فاطمة (ربة بيت): "المرأة العاملة لها دور كبير ومسؤلية كبيرة ويكون لديها مصرفها الخاص بها والذي تستطيع من خلاله تلبية الاحتياجات التي لا يستطيع أن يوفرها الزوج، ولكن على ان لا يكون العمل على حساب وقتها مع اولادها او بيتها.

أم كرار (ربة بيت) قالت:

انا افضل ربة البيت لان تكون في وسط بيتها وبين اولادها وتستطيع المرأة ان تعمل وهي في بيتها لتلبي احتياجاتها واحتياجات اولادها.

بينما أجابت سهاد خضر/ موظفة: "جميل جدا عندما تكون المرأة مساهمة في العمل مع الرجل ونفس الوقت عين ساهرة على بيتها واولادها".

مروة أحمد (موظفة) تقول: "إن ربة المنزل لديها الكثير من الوقت لفعل ما تشاء وتستمتع بحياتها أكثر على عكس المرأة العاملة التي لديها مسئوليات فى العمل والمنزل".

اماني داوود (طالبة ماجستير): برأيي ان المرأة غير العاملة لديها وقت كافي لكل شيء سواء الاهتمام بأسرتها او حتى الاهتمام بنفسها وممارسة كافة النشاطات الاجتماعية والاسرية.

بينما المرأة العاملة فعالة في دخلها لأسرتها والمهم أن تكون معتمدة ذاتيا على نفسها ومستقلة في شخصيتها وقراراتها وهذا ما يجعل أسرتها قوية متراصة.

ندى علي (طبيبة اسنان): لست مع المرأة غير العاملة فلن تقف وظيفة المرأة عند تربية الأطفال وتنظيف المنزل وغيرها من الأعمال البيتية لا بل يتعدى دورها في الحياة هو العمل خارج البيت وأداء فعاليتها لخدمة المجتمع.

المرأة نصف المجتمع وغير معقول ان يكون نصف المجتمع مقتصر على الجلوس في البيت لا بل يجب أن يكون لها فعاليتها في المجتمع هذا بدوره حتى سيؤثر على طريقة تربيتها لأطفالها.

ورود كريم (استاذة جامعية) تقول: "انا افضل ان اكون موظفة.. ولكن لا مانع ان اكون ربة بيت في نفس الوقت... يعني كوني موظفه لا يعني ان اهمل بيتي وزوجي وعيالي".

ام رنا (متزوجة) كان رأيها حول الموضوع: "انا افضل تفرغ المرأة لحياتها وبيتها وزوجها لان المرأة عندما تخرج خارج البيت للذهاب الى وظيفتها سوف تهمل أمور كثيرة بالبيت وتقلل من اهتمامها بزوجها وابنائها، والزوج سوف يتهرب من التزاماته ويقلل من مصروف اطفاله وزوجته بحجة ان زوجته تعمل ولها مصروفها الخاص ويجب أن تشارك به لمصروف المنزل ثمنا لخروجها خارج المنزل، وطبعا هذا الكلام لا يتعمم على كل الرجال ولاعلى كل النساء".

بعد أن اكملنا الحوار مع النساء ومعرفة آرائهن اتجهنا إلى الرجل لمعرفة رأيه بذلك وهل يرغب بأن تكون زوجته موظفة ام ربة بيت وكانت الاجابات كالتالي:

حازم السماك (موظف): لا يوجد شخص افضل من الاخر، كل انسان وتوفيقه برأيي ليس كل امرأة داخل بيتها تؤدي كل مهامها على أتم وجه والعكس صحيح ليس كل موظفة هي موازنة بين عملها وبيتها.

مرتضى الأعرجي (٢٥) عام غير متزوج قال: "انا برأيي المرأة الموظفة هي أفضل بكثير وذلك لكونها ستكون مواكبة مع العصر ومثقفة إضافة إلى ذلك سوف أؤمن على تربية اولادي معها.

اما وسام كاظم ٣٣عام (متزوج) فضل المرأة الغير عاملة وقال: "ما اجمل ان تعود إلى بيتك وترى زوجتك في البيت ومهيأة لك الطعام وملبية طلبات أطفالي إضافة إلى نظافة البيت واهتمامها المبالغ بي تلك هي السعادة الحقيقية، انا مع المرأة في البيت لانه مكانها الصحيح".

من خلال الاستطلاع أعلاه يتبين أن المرأة العاملة وغير العاملة لهن مميزات يتمتعن بهن إضافة إلى وجود بعض السلبيات في الاثنين.

ونصيحتي لك سيدتي؛ ليس المهم أن تكوني امرأة عاملة ام في المنزل المهم أن تكوني دائما فعالة في كل مكان تتواجدين فيه وتتركين أثرا طيبا بكل جزء تعملين فيه، هذا هو الانجاز الحقيقي.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز