تحدي الايجابية.. حديث مواقع التواصل الاجتماعي

يهدف هذا التحدي بكل بساطة إلى نشر صورة للمستخدم الايجابي وخصوصا في الوقت الحالي

انتشر مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي تحديا أُطلق عليه "تحدي الايجابية"، يهدف هذا الايجابي بكل بساطة إلى نشر صورة للمستخدم الايجابي وخصوصا في الوقت الحالي.

وشهد هذا التحدي إقبالاً واسعاً من قبل الأشخاص العاديين على الفيس بوك والإنستغرام والتويتر من مختلف الجنسيات كما انضم إليه عدد لا بأس به من الفنانين والمشاهير في جميع أنحاء العالم.

بعد موجة الكآبة والطاقة السلبية من كورونا وحظر التجوال، وبعيداً عما يشاع بأن شركة فيسبوك قامت بإطلاق التحدي من أجل جمع بيانات عن المستخدمين من خلال صورهم، لقد تفاجأت من مقدار الأشياء التي تغيرت في العديد من الأشخاص حولي. منهم من خسر نصف وزنه، منهم من شاب وامتلأ وجهه بالتجاعيد، منهم من شعّت بشرته نضارة وحيوية، ومنهم من أسس عائلة وأصبح لدية عائلة وتغير عمله.

ولكن ما جذبني فعلاً بهذا التحدي ليست الصورة نفسها بل التغيرات التي تعكسها تلك الصور الايجابية والتعليقات التي جعلت مواقع التواصل تضج بروح الايجابية.

 أصبحنا نتعاطى مع التحديات والهموم التي تواجهنا. هل ما زلنا نفس الأشخاص أم أصبحنا أشخاص مختلفين كلياً بعد مرور كل هذه السنين.

وتعتبر الطاقة الايجابية هي التركيز على مكامن القوة والجوانب التي تحسن من نفسية الإنسان وتفكيره، وذلك برفع مستوى السعادة والطمأنينة والتفاؤل، وتعميق الشعور بالثقة وتحسين الاستقرار النفسي، وتعزيز الأمل بالله والإحساس بالتقدير الاجتماعي والقناعة والرضا عن النفس، وذلك للحد من التفكير السلبي الهدّام للإنسان والذي يثير لديه مشاعر محبطة كالاكتئاب.

ما فائدة الايجابية؟

الايجابية تجعلنا أشخاص مسترخين وسعيدين, وهذه عوامل الابداع الأساسية في أي مجال نختاره بالحياة! فهذه إذن قاعدة: الشخصيات المسترخية هي الشخصيات المبدعة دائماً.. والعكس صحيح تماما: طريقة التفكير السلبية تجعلنا اشخاص متوترين, والابداع لا يلتقي مع التوتر!.

إن التوتر والخوف والقلق هي مشاعر سامّة, فمثل ما نحمي أنفسنا من تناول المواد السامة يجب أيضا أن نحمي أنفسنا من التفكير بهذه المشاعر السامة!.

يجب أن نفكر دائما بالجانب الايجابي بكل أمور حياتنا ونتذكر أن الله خلقنا ليسعدنا..

من مصادر الطاقة الايجابية أيضا: حديث النفس الايجابي: وهي أداة سريّة يعرفها الأشخاص الناجحين بالمجتمع, وهو أنهم دائما ما يحدثون أنفسهم بطريقة بناءة ايجابية, فهم يقولون لأنفسهم بإستمرار: أنا مهم, أنا مبدع، أنا مميز وغيرها من الكلمات المحفزة الايجابية التي تساعد على النمو..

ولكي نحافظ على ايجابيتنا أيضا يجب أن نبتعد عن الاشخاص السلبيين في حياتنا وأن نحيط أنفسنا بالايجابيين دائماً, وان لم نستطع التخلص من السلبيين فيجب أن نحسن في علاقاتنا وأن نقدم الأفضل دائما, كما يجب أن نتسلح بمناعه فكرية من طريقة تفكيرهم, يجب أن نقرر أن نستقل فكريا ابتداءً من اليوم!.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق