لا تكتئبوا.. الدعاء والقرآن هو الحل

1104 2018-12-01

إن الاكتئاب مرض يصاب به الإنسان فيجعله يعاني من الأعراض التالية:

1– شعور بالإحباط والملل.

2– عدم الاستمتاع بمباهج الحياة.

3– اضطرابات بالنوم.

4– فقدان الشهية للأكل أو الفرط في الأكل بشراهة.

5– سرعة التعب من أي مجهود.

6– صعوبة في التركيز واتخاذ القرارات.

7– نظرة تشاؤمية للماضي والحاضر والمستقبل.

8– التفكير في إيذاء النفس أو المحيطين كالانتحار أو القتل.

9– الشعور بالذنب الدائم أو العصبية الدائمة.

يسعى الاكتئاب أن يملأ أذهاننا وقلوبنا بأفكار ومشاعر سلبية حتى يُحبطنا ويقلل من عزيمتنا ويُفشلنا روحياً وعاطفياً ومادياً.

يعتبر الاكتئاب من المشاكل النفسية الأكثر انتشاراً حول العالم، والتي تصيب الذكور والإناث على حدٍّ سواء ومن مختلف الأعمار، ويعرّف على أنّه وجودُ خللٍ يؤثر على التوازن العاطفي والنفسيّ بالإضافة إلى التوازن الجسدي للإنسان، وعلى ثقته بنفسه وطريقة رؤيته للأمور من حوله.

ولمحاربة الاكتئاب علينا:

1– ابتعد عن الأخبار:

إذا شعرت بالاكتئاب، يجب أن تبتعد عن قراءة الصحف، ومشاهدة الأخبار، ونستبدلها  بمشاهدة الأفلام الكوميدية  أو أفلام الرسوم المتحركة، أي شيء لا يوجد به ضغط أو مشاكل.

2– ابتعد عن فيسبوك:

من الأشياء الصحية التي يجب أن تتبعها عند شعورك بالاكتئاب، الابتعاد عن فيسبوك، ومتابعة أخبار الآخرين، سواء أخبارا جيدة أو سيئة، إلى جانب أنه مليء بالأخبار ما يسبب ضغطا أكثر.

3– عدم تناول الطعام بكثرة:

من العادات غير الصحية تناول الطعام بإفراط، ما يؤدي إلى الإصابة بالسمنة، فحاول أن تقاوم شعورك بالحاجة إلى الطعام.

4– الاهتمام بالنفس:

حالات الاكتئاب تجعلنا نميل إلى النوم، لذلك يجب أن تقاوم هذا الشعور وتصمم على المحافظة على هذا الروتين لأنه سيعمل على إخراجك من حالة الاكتئاب أسرع.

علينا اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء، والاقتداء بالرسول صلى الله عليه واله وسلم عندما كان يدعو:

 (اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحزَنِ، والعجزِ والكسلِ، والبخلِ والجبْنِ، وضَلَعِ الديْنِ، وغلَبةِ الرجال).

 ووردت أيضاً العديد من الأدعية عن الرسول (ص) التي حثّ على حفظها وتعلّمها وتعليمها، حيث قال: (ما أصاب أحدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي إلا أذهب اللهُ همَّه وحُزْنَه وأبدله مكانه فَرَجًا. فقيل: يا رسولَ اللهِ ألا نتعلمُها فقال: بلى ينبغي لِمَنْ سمِعها أنْ يتعلمَها).

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز