سجن التفكير السلبي

التفكير السلبي هو بمثابة سجن فكري يمنع صاحبه من الخروج إلى فضاء الحرية حيث يتمكن الأشخاص الإيجابيين من التحكم بحياتهم وأحلامهم وأهدافهم وب

التفكير السلبي هو بمثابة سجن فكري يمنع صاحبه من الخروج إلى فضاء الحرية حيث يتمكن الأشخاص الإيجابيين من التحكم بحياتهم وأحلامهم وأهدافهم وبذلك يبقى الشخص السلبي طول حياته في سجن الفشل

والألم و الإحباط ..

السلبية كالنار لا تتمكن ان تنسجم مع الماء و تحدث الكثير من البخار و هذا ما نلاحظه في حياتنا اليومية حيث لا ينسجم السلبيين مع الأفكار الإيجابية و لا يتقبلونها بل يحاربونها و يحبطون غيرهم  بشتى أنواع الكلمات و الأمثلة .

صحيح ان النجاح متعب و أحيانا مؤلم و يحب ان تضحي بالكثير لاجله لكن بالمقابل ستحصل على تقدم في حياتك و شعور نفسي بالراحة مع كل ذلك التعب هذا من غير السمعة الحسنة و نظره الإنسان الناجح التي تراها في اعين الناس.

إن كنا سنعيش ٥٠ سنةً أو أكثر دون أن نقدم شيء لأنفسنا ولمحيطنا فما الفائدة؟؟

الاستمتاع اللعب الثرثرة و اللهو كل هذه الأمور بعد عده سنوات ستبدو كنشاط واحد جامد غير ممتع و ايضا سيشعر صاحبها بان الزمن توقف لديه بينما الناس استمرت بالتقدم.

الشعور باليأس والإحباط والفشل كل هذه الأمور هي نتيجة التفكير السلبي وعدم الإنتاجية وأحيانا يشعر البعض بأنهم أقل من الناس أو بأنهم لا قيمة لهم.

وهذا صحيح لأننا كبشر تكون قيمتنا بما نعرف وما نتقن من أمور، فإن كنا بلا شيء فنحن فارغون حقا لأننا لم نستفد من العقل الذي لدينا ولم نستفد من قدرتنا على التعلم.

وبذلك نبقى في مكاننا.. التفكير السلبي يشبه أن تصيد أحلامك وتضعها في صندوق أو تحرقها أو تتخلص منها لانك بهذا التفكير ترى الأمور اكبر من قدرتك وهذا غير صحيح لان الإنسان لا يفكر إلا بما يستطيع فعله ما دام عقلك و إدراكك استطاع الوصل فأنت أيضا تستطيع الوصل على أرض الواقع  وهذا شيء أثبته العلم الحديث وقبل ذلك اثبته أهل البيت بأحاديث وحكم مثل كل متوقع آت، تفائلوا بالخير تجدوه، وكذلك كما قال الله في محكم كتابه: (وليس للإنسان إلا ما سعى)، فلماذا نحد أنفسنا ونضعها في قالب صغير وضيق وقد أعطانا الله القدرة على النجاح والتميز والتكامل والقدرة على امتلاك ما نريد.

فهل يستحق الأمر أن نسمع للمحبطين؟، أو أن نصدق كلامهم؟، وإذا كانوا موجودين حولنا هل يستحق أن نسمع لهم ونسمح لهم بتسميم حياتنا؟.

إن قرر أحدهم سجن نفسه فلا داعي أن تحوم حوله، إذا كان لا يريد الخروج فهذا هو طريق حياته.. فهم يستلذون بهذا الكلام والشعور بأنهم قاموا بخداع عقولهم بأن هذا الطريق الصحيح فما كان من العقل إلا أن يؤمن بما يقولون.. لذلك دعونا نؤمن بما هو خير لنا حتى يكون من نصيبنا.

شارك الموضوع:

اضافة تعليق