جمعيّة المودة تقيم دورة البوربوينت

شارك الموضوع:

حيث قدّمت المدرّبة أفنان أساسيات الـ بوربوينت، ومنها كيفية التعامل مع شرائح الـ بوربوينت

من جديد تعود جمعيّة المودّة والازدهار للتنمية النسويّة في محافظة كربلاء المقدّسة بإعادة دوراتها الثقافية والتعليمية مرّة أخرى بعد أزمة فيروس كورونا، حيث بدأت الجمعية بإطلاق عدّة دورات تدريبية وتعليمية مهمّة للمرأة العراقية من أجل تطوير مهاراتها، ومن هذه الدورات التدريبية والتطويرية أقامت الجمعية دورة تعليم أساسيات البوربوينت للمبتدئين بمشاركة المدرّبة أفنان الأسدي في تاريخ 20/1/2021. المصادف 6،7، جمادي الآخر، 1442، واستمرّتِ الدورة يومي الأربعاء والخميس بمعدّل ساعة ونصف.

حيث قدّمت المدرّبة أفنان أساسيات الـ بوربوينت، ومنها كيفية التعامل مع شرائح الـ بوربوينت، تحريك النص وإضافة التصاميم، تعلُّم كيفية استخدام السمات وأنماط الخلفية، إضافة الصور والقصاصات الفنية، تعديل الرسوم البيانية والقوائم، عمل المزيد من الإضافات الفنية وانتهاءً إلى صناعة الفيديو وإضافة الصوت وطريقة الحفظ والمشاركة.

وأضافت المدرّبة بعض النصائح في استخدام البرنامج مع عرض نماذج من الأعمال، وفي نهاية الدورة كان هناك درس تطبيقي خاصّ لكلّ المشتركات مع عرض نتائج الدورة التعليمية، وأخيراً قدّمت إدارة الجمعية شهادة الشكر والتقدير للمدرّبة لجهودها المبذولة في إيصال المعلومة..

أما آراء المشتركات في دورة البور بوينت فكانت كالتالي:

قالت هاجر حسين/ طالبة: تعلمت من الدورة الأساسيات الأولية للبرنامج وكانت مقدمة الدورة تعطي المعلومات بطريقة بسيطة وسهلة وتركز على تطبيق كل واحدة منا على كل خطوة تعلمناها.

اعتقدت في البداية أن البرنامج صعب ومعقد لكنه بالعكس تماماً، وموعد الدورة جداً مناسب لأنني سأحتاج استخدام البرنامج في الجامعة في كتابة التقارير الجامعية والواجبات.

إضافة إلى أن المدربة عرضت علينا تصاميم جداً جميلة ومميزة لمختلف الاعلانات التجارية التسويقية يتم تصميمها من هذا البرنامج.

 أما رقية تاج/ كاتبة، شاركتنا رأيها قائلة:

استفدتُ كثيراً من هذه الدورة، نعيش في عصر التكنولوجيا الحديثة ولابد أن نكون ملمّين بكل برامج الحاسوب وخصوصا هذا البرنامج، وهو سهل نوعا ما وممتع ومفيد جدا في الكثير من الأعمال الإعلامية والثقافية.

نشكر جمعية المودة لإتاحة الفرصة لنا بالمشاركة في الدورة والشكر موصول للمدربة أفنان لحسن أدائها وسعة صدرها ورحابة أخلاقها.

ومن الجدير بالذكر أنّ جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تسعى لدعم المرأة فكريا ورفع مستواها الثقافي لتكون لها بصمة في المجتمع، تستطيع من خلالها أن تنهض بواقعها المعنوي والمادي.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق