اليوم الدولي للأرامل: ازدياد عدد النساء اللواتي يفقدن أزواجهن في العالم

شارك الموضوع:

يحمل اليوم الدولي للأرامل هذا العام شعار إدراج الأرامل في العمل من أجل إعادة البناء بشكل أفضل في ظل كوفيد-19

يحيي العالم اليوم الدولي للنساء اللواتي فقدن شريك حياتهن، ويحمل اليوم الدولي للأرامل هذا العام شعار "إدراج الأرامل في العمل من أجل إعادة البناء بشكل أفضل في ظل كوفيد-19"، حيث أدى الوباء إلى تفاقم وضع الأرامل وزيادة عددهن في الأشهر القليلة الماضية بسبب العدد الكبير من الوفيات بين الرجال، مما أفقدهم المعيل وقطع عنهن مصادر الدعم الاجتماعي والاقتصادي والأسري المعتادة.

وفي رسالته بهذه المناسبة، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريتش، إن العالم يحتفل باليوم العالمي للأرامل هذا العام في ظل استمرار عدد الوفيات بسبب كوفيد-19، خاصة بين الرجال، مؤكدا أنها لحظة مناسبة للتركيز على أبعاد الأزمة المنسية في أغلب الأحيان، وهي حياة الأرامل ومستقبلهن الذي ترك وراءهن.

وحث الحكومات على الاستجابة لدعم احتياجات الأرامل الفورية في برامج التحفيز المالي، على سبيل المثال من خلال الوصول إلى التحويلات النقدية.

بدورها، قالت فومزيل ملامبو نغوكا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إنه على مدى الأشهر العديدة الماضية، رأينا الطرق العديدة التي يؤثر بها جائحة كوفيد-19 على حياة النساء والرجال بشكل مختلف.. في جميع المجالات، من الصحة إلى الاقتصاد، والأمن إلى الحماية الاجتماعية، تتفاقم آثار الوباء على النساء والفتيات. وفي الوقت نفسه، تميل الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى أن تكون أعلى لدى الرجال.

وأضافت أن مركز بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة ، يعرض "عدد النساء" من خلال بيانات منظمة الصحة العالمية التي تظهر أن الرجال يمثلون 59 % من وفيات الفيروس التاجي في إيطاليا، و 68 % في المكسيك، و 77 % في تايلاند.

وتابعت: "بالفعل، كانت مشكة الأرامل غير مرئية إلى حد كبير، وغير مدعومة وغير قابلة للقياس في مجتمعاتنا. وتشير أحدث الأرقام التي لدينا (2015) إلى أن حوالي 258 مليون امرأة على مستوى العالم قد ترملت. ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير وأن ينمو بشكل أكبر مع استمرار انتشار الفيروس التاجي وتأثيراته على الصحة في جميع أنحاء العالم.

وتشير الإحصاءات إلى وجود زهاء 260 مليون أرملة في كل أنحاء العالم، يعيش عشرهن في فقر مدقع.

وفي العراق بمناسبة اليوم الدولي للارامل نحتاج عند الحديث عن الارامل الى وقفة خاصة في هذا الزمن بعد تفشي وباء كورونا الذي ادى الى وفاة الكثير من الرجال وزيادة اعداد الارامل نتيجة الحروب التي خاضها العراقيون الشباب وادت الى ترمل زوجاتهم الشابات.

تحذير: العراق بلد الارامل والايتام

وقد حذرت منظمات دولية من أن يتحول العراق إلى بلد الأرامل والأيتام. وفي احصائية نشرت العام الماضي 2019 ان الأرامل يشكلن نسبة 65 في المئة من عدد نساء العراق (سجلات شؤون المرأة).

وتشير سجلات وزارة شؤون المرأة في العراق أن هناك 8 ملايين أرملة في مختلف انحاء العراق حسب السجلات الرسمية تشكل نسبة 65 في المئة من عدد نساء العراق، وقد تشكل نسبة 80 في المئة من النساء المتزوجات بين سن العشرين والاربعين وفي بغداد وحدها 300 ألف أرملة أي بنسبة 35 في المئة.

وفي الكثير من مناطق العراق  تعاني الأرملة الشابة من صعوبة الزواج مرة ثانية بسبب التخلف والتقاليد  ونظرة الناس للارملة وكانها هي السبب في وضعها الماساوي.

وأدى وباء كورونا (جائحة كوفيد – 19) إلى تفاقم الحالة في الأشهر القليلة الماضية بسبب عدد الوفيات الكبير، الذي ربما تسبب في ترميل الكثير من النساء.

وتُظهر التجربة من الأوبئة السابقة — مثل فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والإيبولا — أن الأرملة غالبًا ما تُحرم من حقوق الميراث، ويُستولى على ممتلكاتها بعد وفاة زوجها، بل ومن الممكن أن تواجه ممارسات التعيير والتمييز باعتبارها ’’حاملة للأمراض‘‘. وفي جميع أنحاء العالم، تقل احتمالية حصول المرأة على المعاشات المتصلة بالشيخوخة عن احتمالية حصول الرجل عليها، ولذا فإن وفاة الزوج يمكن أن تؤدي إلى انتشار العوز بين المسنات.

وفي سياق سياسات التباعد الاجتماعي والإغلاق الاقتصادي، فربما عجزت الأرامل عن استخدام الحسابات المصرفية واستلام المعاشات التقاعدية لدفع تكاليف الرعاية الصحية إذا أصابهن المرض أو لإعالة أنفسهن وأطفالهن. ومع وجود الأسر التي تكون المرأة فيها هي العائل الوحيد أو في حالة وجود العازبات المسنات الضعيفات في وهدة الفقر، يغدو هذا المجال بحاجة إلى اهتمام عاجل.

وحسب التقارير الدولية يوجد زهاء 258 مليون أرملة في كل أنحاء العالم، ويعيش عشرهن في فقر مدقع، ومن المرجح أن عددهن الفعلي هو أكثر من ذلك بكثير، بل وربما ازداد مع تواصل انتشار فيروس كوفيد – 19 وتأثيراته في الصحة العامة.

و في جميع أنحاء العالم، تتفاقم الخسارة المرأة المدمرة لشريكها بسبب الكفاح من أجل حقوقهن الأساسية وكرامتهن. على الرغم من وجود أكثر من 258 مليون أرملة في جميع أنحاء العالم، فقد تُرك الأرامل تاريخيًا خفيات في مجتمعاتنا.

المصدر: الأمم المتحدة.
المصدر: "أ ش أ".
المصدر: ويكيبيديا
شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق