# قصة

Image

على خطى المحاسبة

لا زلت أتذكر، عندما كنت صغيرة، لا أنام إلا على القصص والحكايات التي ترويها لي أمي .عندما أكملت الثامنة من عمري، وأوشكت على الدخول في سن التاس

Image

أشواك ناعمة

مستلقية في فراشها تنتظر أن تغفو عيناها. لكن هيهات! كيف يمكن أن تغفو عيناها وقلبها قد تم تقطيعه إلى أشلاء؟ لا فهذا ليس ممكناً، ظلت تفكر وتفكر و

Image

لا تحكم على الكتاب من غلافه

كانت تجلس كالعادة في ركنها الخاص في المكتبة، تقرأ ما يحلو لها من الكتب وتستمع الى أجمل القصائد والشعر الى ان بدأ الضجيج وارتفعت الاصوات معلن

Image

جدتي.. المرآة الصافية

في صباح اليوم حصل معي مالم كنت اتوقعه بحياتي، حيث كنت واقفة عند النافذة اُطعم عصفورتي، وارتشف فنجان قهوتي الساخن، بينما كنت اتغنى مع عصفورت

Image

المكالمة الاخيرة (2)

بعد أسبوع من إستشهاده طردهم أبو محمد من منزله فلم يعد لهم إستحقاق بهذا المنزل حسب إدعائه، عادت مع أطفالها إلى حيث يسكن أهلها، أجواء تلك المد

Image

صراع اللحظات

خلف تلك التلة... يجلس محتضنا معطفه، يتنفس منه رائحة دفئه المفقودة، فوق ذلك المعطف غطاء سميك يمنع قرصات البرد التي تكوي بدنه الهزيل، حيث لايظ

Image

المنتظرون.. حلم الشوق للقاء

سأبدأ بموعظة وحكاية الكل ينتظرها ويعمل من أجلها، تنثر عبيرها انتظاره الفواح في أرجاء الأكوان فالدمعة ساكبة حتى ظهوره، حيث ينقل احد المشايخ

Image

إنكسر صندوق رأسي!

كان هناك صبي رأسه على شكل صندوق صغير، كان يدوّن كل ما يتعلمه على قصاصات صغيرة ويضعها داخل رأسه الى ان اصبح في العشرينات من العمر، وقارب صندو

Image

كنت أتمنى

قد تزج بنا الحياة في مواقع ضعيفة ومواقف لا يحسد عليها، فنلوذ بالفرار بطرق شتى، وقد يكون أولها الكذب.. وهذا الملاذ الوحيد الذي وجدته، للهروب م

Image

سبات العرب عن حلب

في صغري كنت جميلة جدا، وجنتاي حمراوتين، كانتا تجبر انستي في المدرسة على قرصهما، فكثيرا ما كانت تقرصني وتسحبني منها، ملابسي الجميلة وشرائط ا

Image

الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

تمضي الايام مسرعة غالبا ما تشابه بعضها، وفي كل يوم تتسابق هيفاء مع عقارب الساعة لانجاز الاعمال المنزلية كأي أم وربة بيت تحرص على أداء واجبا

Image

الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة

كنتُ جالسة في قاعة انتظار المطار بالقرب من عائلة مكوّنة من أم و أب و أربعة اطفال ثلاث بنات وولد، لفت انتباهي اسم (غريب) كانت العائلة تلهج به،

1...