نساء يتحدين ظروفهن الصحية ويساهمن في تطور المجتمع

في حين تعاني الفتيات الناجيات من هجمات الحمض الحارق صعوبة بالانخراط في المجتمع مجدداً، يعيد مقهى Sheroes Hangout الهندي الأمل لهن، إذ يدار بالكامل

في حين تعاني الفتيات الناجيات من هجمات الحمض الحارق صعوبة بالانخراط في المجتمع مجدداً، يعيد مقهى Sheroes Hangout الهندي الأمل لهن، إذ يدار بالكامل من قبل الناجيات من هذه الاعتداءات الوحشية. ويهدف المقهى إلى تمكينهن وبناء ثقتهن بأنفسهم، إذ يساعدهن على الوقوف من جديد للعمل والعيش بسلام بعيداً عن ماضيهن الأليم.

يوفر مقهى Sheroes Hangout فرص عمل للناجيات من هجمات الحمض الحارق ويساعد الفتيات على الاستقلالية.

يدار المقهى بالكامل من قبل الناجيات بدءا من الخدمة والحسابات وصولا الى الإدارة.

تقول احدى الناجيات رغم انه مقر عملنا نحن نشعر انه بيتنا، لقد تم الاعتداء علي في 16 مايو 2012 دفع قريبي حوالي 2000 دولار لشخص لمهاجمتي، رأيت وجهي بعد عام ونصف من الهجوم، كنت خائفة من النظر الى وجهي لمدة شهر وشعرت وكأن شخص ما سيقتلني.

تنم هذه الاعتداءات اما بسبب رفضهن لشخص يحبهن او لنزاع يخص الأملاك، أو بسبب غيرة بعض الأقارب من جمال الفتاة أو موهبة تمتلكها.

تتعرض الفتيات للاعتداءات بعمر 15 و16 و17 عام ويتعرضن للهجوم أثناء دراستهن، عندما يبحثن عن عمل في المدرسة يقال لهن ان الأطفال سيخافون منكن.

عندما تكون هناك احدى الناجيات نتحدث اليها ونفهمها بأننا مررنا بنفس الألم ويشعرون اننا مررنا بنفس الألم فلم لايستطعن؟ نحن نستمد الالهام من بعضنا البعض.

طبيبة بلا ساقين.. تعالج كل المرضى بقريتها الجبلية في الصين

منذ أن كانت فتاة صغيرة، كانت لي جونغ تحلم بأن تصبح طبيبة، ولكنها فقدت ساقيها عندما كانت في الرابعة من عمرها. لكن هذه التجربة لم تضعف عزيمة جو هونغ. بدلاً من ذلك، لأنها عانت من ألم شديد عندما كانت طفلة، تآمل أن تتمكن من مساعدة الآخرين والتخفيف من أوجاعهم.

أن أكون طبيبة فهو حلم طفولتي فقدت ساقي في الرابعة من عمري، تعرضت لحادث سيارة مما جعلني أشعر بالكثير من الألم.

لأنني عانيت من ألم كبير عندما كنت طفلة كنت آمل أن أتمكن من مساعدة الآخرين الذين يعانون من الألم، اسمي لي جوهونغ أبلغ من العمر 38 سنة أعيش في قرية واديان في مقاطعة هيتشوان ، انا طبيبة عادية في قرية صغيرة، أقوم بنوعين في العمل اليومي، العمل في العيادة وزيارة المرضى تتواجد قريتان يعيش فيها 2000 شخص في المنطقة التي انا مسؤولة عنها.

أطباء القرى من أمثالي ليس لديهم جدول عمل ثابت.

يأتي بعض السكان في السادسة او السابعة صباحا لأنهم يذهبون للعمل في وقت مبكر، بعد أن ينتهي عملي في الساعة الثامنة أو التاسعة مساء أو العاشرة مساء يقوم البعض بزيارتي، أقود دراجة ثلاثية العجلات أو كرسي متحرك في قريتي اذا سمحت ظروف الطرقات في ذلك واذا كان الامر صعبا سيساعدني زوجي نسير معا على ساقين فقط.

لقد عالجت الكثير من المرضى إلى الآن لقد جعلتهم يشعرون بشكل أفضل، عندما يروني يشكروني دائما. في بعض الأحيان يعطوني الخضار والفواكه التي قاموا بزراعتها كهدايا، يقولون لي انت تقومين بالكثير من العمل، حتى أكون قادرة على فعل ما أحب أشعر انني محظوظة جدا.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق