مفتاح الشفاء.. التخلص من الماضي

شارك الموضوع:

إنك لست الشخص نفسه عندما كنت في هذا الوقت من العام الماضي. إن بدنك هو الجزء الأروع فيك

يقول الطب التقليدي إن المرء يظل سليم البدن إلى أن تصيبه بكتيريا أو فيروس، إلا أننا نتصل بملايين الجراثيم يومياً التي ليس لها أي تأثير – فما السبب – إذن – في عدم تأثر كل واحد منا بهذه الجراثيم؟ وكيف كانت صحتك عندما كنت في أفضل مرحلة من مراحل حياتك – عندما كنت تعيش في حب مع الآخرين أو تشعر بالأمان المادي، أو تستمتع لأنك حتى تُرزق وحسب؟ وما مدى سرعة عدم شعورك بأنك سليم البدن عندما كانت حياتك أكثر صعوبة؟

إن أهم الأشياء التي يتحتم عليك فهمها هو أنه كلما أسرعت بالتخلص من الأفكار الضعيفة والكلمات الضعيفة والمشاعر الضعيفة، زادت صحة بدنك. ثم تنسجم بعد ذلك حالتك الروحية والعاطفية والذهنية وتتزامن معاً حتى تحقق لك نجاحاً مبهراً في حياتك.

إنك لست الشخص نفسه عندما كنت في هذا الوقت من العام الماضي. إن بدنك هو الجزء الأروع فيك؛ إذ يستبدل من 95 إلى 98 % من خلاياك سنوياً، كما يقوم بتنظيم درجة حرارتك ويقوم بتوزيع الهرمونات والإنزيمات والنشويات وحملها إلى أفضل جزء منك في الوقت المناسب. كما يقوم بتبديل جلدك كل شهر، وبطانة معدتك كل خمسة أيام، وكبدك بأكملها كل ستة أسابيع، وهيكلك العظمى كل ثلاثة شهور. علاوة على ذلك، تقوم ستة آلاف ميل من الأوعية الدموية بنقل خلايا الدم (والأفكار الجديدة) تماماً حول جسمك كل عشرين دقيقة.

لقد أثبت "فريتز ألفريد بوب" – بجامعة "ماربيرج" بألمانيا – أننا نستخدم الضوء المخزن بداخل خلايا الجسم حتى يساعدنا على مواصلة حياتنا. يُخزَّن الضوء في الجسم بواسطة الحامض النووي على شكل "فوتون" (وحدة الكم الضوئي)؛ إذ يعمل كل من الضغط والعلة والاكتئاب على زيادة معدل انبعاث الفوتونات الحيوية كوسيلة دفاع من أجل إعادة توازن طاقة الإنسان، وأثبت أن الخضراوات الطازجة تمدنا بالضوء الأساسي، أما اللحوم والأسماك والدواجن فتمدنا بضوء ثانوي، وهذا ليس مثيراً للشهية عندما تقول ذلك، أليس كذلك؟ ومن الناحية المثالية يمكن القول بأن الجسم الأكثر صحة يكاد يشع نوراً – وهي الحالة الأقرب إلى المصدر النوراني الذي نشأ عنه الوجود بكامله.

لقد كنت دائماً قادرة على تخيل هذا النور حول الأشخاص، وعندما أرى شخصاً معتل الصحة أو مكتئباً أو مدمناً لتعاطي المخدرات يبدو وكأنه محاط بسحابة رمادية (أو ربما سوداء). لقد أدهشني ذات مرة أن أرى إنساناً اعتاد على إدمان المخدرات وحوله هالة من الظلام تغلف جسده تغليفاً سميكاً يقرب سمكه هذا من نصف ياردة. وبعبارة أخرى، لقد استنفد إمداده بالطاقة من جسده ولم يكن سليماً على الأطلاق، إذ لم يوجد النور الكافي كي تستخدمه خلاياه كي تتصل ببعضها البعض.

لكن كيف نحصل على المزيد من النور في أجسادنا؟ نفعل هذا عن طريق التغذية السليمة (الوقود الذي يستخدمه الجسم لتحويله إلى طاقة)، لاسيما الفواكه والخضراوات الطازجة، وأنماط وأفعال التفكير السليم، وعن طريق "تنظيف" البدن.

من كتاب (لكل كلمة قوتها) لإيفون أوزوالد
شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق