كيف تعالج معضلات السلوك اليومي: الكلام المختصر

شارك الموضوع:

انس قلقك بشأن ما يجب قوله لاحقا وركز بدل ذلك على ما يقوله الشخص الآخر

يبدو أن  بعض الأشخاص وكأن لديهم هبة الثرثرة إذ يستطيعون محادثة الغرباء بكل سهولة، بينما أنت تجد صعوبة في الحديث مع الأقرباء فكيف بالغرباء، إليك بعض النصائح لتكن بارعاً في فن المحادثة..

ــ كن حسن الاطلاع على الأحداث الحالية: حاول أن تكون متعدد الكفاءات، اقرأ الصحف والمجلات الورقية والمواقع الالكترونية، شاهد البرامج الاخبارية وبعض الأفلام التي تحتوي على محادثات.

ــ اسأل الأشخاص عن آرائهم: قبل أن تذهب إلى أي حدث فكر في بعض الأسئلة التي يمكن أن تطرحها في بداية المحادثة، يحب الأشخاص عادة أن يسألوا عن رأيهم في موضوع أو في حدث.

ــ ابتعد عن المواضيع المثيرة للجدل: السياسية والدين وغيرها من الامور التي تجلب النقاش السلبي وهي بمثابة حقول ألغام محتملة الانفجار في أي وقت، وأنت تريد أن تبدأ محادثة مرضية للطرفين، وليس جدالاً.

ــ تمرن باستمرار: الأشخاص الذين تلتقي بهم كل يوم تمرن معهم في أسلوب كلامهم فمثلا قد عرف أن ثلاثة أصناف من المواهب والصناعة لا تجد عند أصحابها الصمت، وهم سائق التكسي، الحلاق، الخياط، يمكن أن يكونوا بوصلة الحديث عندك كلما تكلمت معهم كلما تمرنت أكثر، وأصبح الأمر أكثر سهولة.

ــ تذكر ضرورة الاصغاء: انس قلقك بشأن ما يجب قوله لاحقا وركز بدل ذلك على ما يقوله الشخص الآخر، سوف يستمتع أكثر بالتحدث معك إذا كنت تصغي بطريقة فعالة والقصد من ذلك مع لغة الجسد تواصل العيون وايماء الرأس بين الحين والآخر أو التعليق الوجيز، بالإضافة إلى ذلك اطرح سؤالا عليه في حال كان الحديث عن الأسعار أو التسوق، وتذكر هناك عشرة ممنوعات في المحادثة مع الغير.

ــ النكات الغير محتشمة.

ــ الاستماع إلى الاشاعات والغيبة.

ــ مناقشة المسائل الحساسة على الصعيد الشخصي كعلاقة الزوجة والأولاد.

ـــ الكلام على صديق أو قريب.

ـــ الافصاح عن سر أو كشف عن حادثة قديمة حصلت معك.

ــ عدم المقاطعة حين ينخرط الشخص المقابل في محادثة جدية أو يكون مشغولاً بوضوح لا تقاطعه لتعرفه بشخص آخر أو لتقول شيء انتظر وقتاً أفضل وذلك يعتبر من آداب المحادثة. 

المصدر من كتاب "عذراً لكنني كنت انا التالي" للمؤلفة إتكيت إميلي بوست  

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق