بشرى حياة تلتقي الأول على العراق في السادس العلمي

2000 2018-08-06

لابـد أن لـكل بذرة جهد نبات مثمر, وهذا ماحصل مع جهد الطالب زين العابدين علي من ثانوية الذرى للمتميزين في محافظة كربلاء المقدسة, حيث حصل على المركز الاول على العراق بمعدل 99.86  للامتحانات النهائية في المرحلة الاعدادية الفرع العلمي (الاحيائي), أرتأت أسرة موقع بشرى حياة الالكتروني أن تلتقي بحوار سريع معه..

البطاقة الشخصية:

زين العابدين علي عبد الحسين الطائي.

 مواليد 2000, طالب في مدرسة الذرى للمتميزين في محافظة كربلاء المقدسة.

ماهي الطرق الدراسية المثلى للحصول على درجات عالية؟

-الطريقة الدراسية المثلى في نظري والتي أعتمدها في السادس وخلال مسيرتي الدراسية هي عندما أقرأ موضوعاً ما, فأنني أقرأ كل صفحة بعناية وتركيز مع تأشير النقاط والأمور المهمة والصعبة... ومن ثم أعيدها في ذهني أو بالكلام من دون النظر الى الكتاب, هذا في ما يخص الحفظ أما المسائل الرياضية كما في الرياضيات والفيزياء والكيمياء فلا بد من أستخدام القلم والورقة أو السبورة في حلها ومن ثم اعادتها ايضاً عن ظهر قلب.

النقطة الأهم هي أن تفهم الموضوع بأكبر قدر ممكن ومن ثم تأتي أهمية التكرار ففي كل مرة تُعيد قراءة الموضوع يبقى في ذاكرتك لمدة أطول وتفهمه أكثر.

وأن قراءة التحضير اليومي والامتحانات الشهرية لها التأثير الأكبر في ترسيخ المواد في ذاكرتك وذهنك.

نصيحتي للطلاب فيما يخص الدراسة هو أن تقرأ بشغف وأن تتعمق في فهم المواد ولاسيما العلمية وأن تصبر وتجتهد حتى لو شعرت بالملل والضجر "فلا ينال المجد من لا يسهر الليالي".

مع ذلك يجب أن ندرك ما لفترات الأستراحة من أهمية, بالنسبة لي كنت أنال استراحات كثيرة وأمارس هواياتي في أوقات الاستراحة حتى أعود للدراسة بنشاط أكثر, وكذلك كنت أعتبر الاستراحة بمثابة مكافأة لي فكلما قرأت أكثر وأفضل كلما كافأت نفسي بفترات أستراحة أكبر.

كيف تم تقسيم الوقت للدراسة وفق ظروف الوقت الحاضر من مغريات الحياة الشبابية؟

-إستغلال الوقت العامل الأهم في تحقيق النجاح..

بالنسبة لتقسيم الوقت ففي كل مرحلة من مراحل السادس كان هناك جدول معين لي, خلال العطلة الصيفية كنتُ أذهب الى دورات التقوية كل صباح حيث أنني لم أسجل في التدريس الخصوصي, وكنت أقرأ في أوقات المساء أو الليل, أما باقي الوقت فكنت أقضيه في نشاطات إجتماعية وفنية وغيرها من الأمور مثل قراءة الكتب أو بعض الترفيه لأنني كنت أعتبر العطلة فترة لإستراحة الطالب وأن الفترة القادمة أصعب وفيها ضغوط أكثر فلا بد أن أكون متهيأً لها.

في أوقات الدوام ركزت جهودي أكثر على الدراسة حيث كنت أقرأ من فترة المساء الى الليل بحدود أربع الى ست ساعات يومياً, أما في فترة المراجعة والامتحانات وهي الفترة الاهم فكنت أقرأ بحدود سبع الى عشرة ساعات في اليوم وليس أكثر من ذلك لأنني كنت مدركاً بأن العامل النفسي أهم من القراءة لوقت طويل وعدم النوم وغيرها من الأمور التي تسبب الضغط النفسي.

مغريات الحياة والابتعاد عن الدراسة كثيرة ومن الصعوبة مواجهتها لكن الحل الوحيد هو أن تضع نصب عينيك هدفاً تؤمن به وتسعى الى تحقيقه, لايعني ذلك أن تبتعد تماماً عن كل هواياتك وماتحب أن تقضي به وقتك, ففي أوقات الاستراحة كنت العب كرة القدم وأقرأ الكتب الثقافية وأرسم وأتصفح الانترنت حتى في أوقات الامتحانات  لكن كنت  أعتبر ذلك مجرد إستراحات وأبقى دائماً أفكر في دراستي وأهدافي.

من أكبر المشاكل التي تواجه الطلاب هي مواقع التواصل الاجتماعي, فغالباً ماينصحهم الناس بالابتعاد عنها وترك الجهاز والانترنت لكن أرى أن ذلك أمر صعب جداً خصوصاً لمن أعتاد أن يستخدمها يومياً, أما الحل الذي أتبعه هو أن أتصفح مواقع التواصل كل يوم لكن أن أقلل تفاعلي فيها الى أقل مايمكن وبذلك لم تشكل لي وسيلة جذب تبعدني عن الدراسة.

بعد حصولك على هذا المعدل ماهو طموحك؟

-أتمنى أن يكون حصولي على هذا المعدل بداية لإنجازات أكبر, فلا يوجد في الحياة نقطة نتوقف عندها وإنما يجب أن نسعى دائماً لتقديم الأفضل.

والأمر المهم بالنسبة لي والذي أسعى إليه هو أن يكون كل جهدي وعملي ووقتي منصباً في خدمة مجتمعي ووطني سواء من ناحية الدراسة الأكاديمية والجانب العلمي والفكري أو الجانب الفني أوجانب العمل الاجتماعي والشبابي.

فأنا أُؤمن بأن للشباب دور مهم في صناعة نهضة فكرية ورسم طريق للإصلاح  والتغيير للأفضل... وكما تقول الحكمة "من عاش لنفسه فقط فلا يستحق أن يعيش".

كيف تنظر الى الحياة الجامعية؟

-الحياة الجامعية في نظري هي مرحلة مهمة جداً حيث أنها المرحلة التي تترسخ فيها معتقدات الأنسان ويبني فيها أغلب علاقاته مع الناس كما أنها تمثل بداية جديدة وتحدي جديد في هذه الحياة وتكون أساساً لكل مشاريع الانسان وتطلعاته المستقبلية.. فلا بد أن يستغلها الانسان في بناء أفكاره وتطوير مهاراته وزيادة وعيه وثقافته من خلال قراءة الكتب والنشاطات الاجتماعية وغيرها من الأمور إضافةً الى الاهتمام بالتخصص الذي يختاره.

ماهي توجيهاتك لزملائك الطلبة في بداية العام الدراسي الجديد؟

- توجيهاتي لزملائي تتلخص في أن النجاح في السادس يعتمد على عدة عوامل إلا أن أهمها هو إخلاص النية لله تعالى والتوكل عليه لأن ذلك سوف يقضي على كل مشاعر القلق والخوف والارتباك ويبعد عنك الضغط النفسي حيث أن العامل النفسي هو العامل الأهم في فترة الامتحانات, إضافةً الى الجد والاجتهاد وكلنا نعلم ان "الاجر على قدر المشقة" فكلما أجتهد الانسان وثابر حصد مزيداً من الثمار... ولابد من أن نعرف إن الصعوبات والعوائق والضغوط التي تقف في وجه الطالب شيء طبيعي وإنها تذوب في نهاية المطاف لتنزل على شكل دموع الفرح.

من الامور المهمة أيضاً هي أن تتفادى مقارنة نفسك ببقية الطلاب, فلكل شخص قابليات وإمكانيات وظروف مختلفة... إعمل بما تؤمن به وإجتهد وعندئذ تبقى خطوة واحدة للنجاح وهي توفيق الله تعالى.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز