حوراء جواد.. بين فرشاة الحاضر وعبق الماضي

شارك الموضوع:

الرسم هو إحدى هواياتي التي أزاولها منذ أن كنت صغيرة ، وكنت أرسم في فترات متقطعة

لن تكون هنالك أي موهبة على وجه هذه الأرض دون أن تكون وراءها إرادة عظيمة،

فالفن أحيانا لا يقتصر على صاحب المهنة، ربما هو موهبة أخرى لفنان من مهنة أخرى لا علاقة لها بما يمتلكه من موهبة.

وهنا أثبتت حوراء جواد أن الفطرة هي نتاج كنز أسري، وهي إحدى طالبات المجموعة الطبية قسم الصيدلة.

فكان ل موقع "بشرى حياة" هذه الوقفة معها حيث قالت بداية: "الرسم هو إحدى هواياتي التي أزاولها منذ أن كنت صغيرة ، فكان لا بأس به وكنت أرسم في فترات متقطعة وعندما كبرت ودخلت الثانوية تطور رسمي قليلا ،

أحيانا كنت أرسم مع أختي الصغيرة وأحيانًا أخرى على لوح في المدرسة ، حيث كانت أول شخصية أرسمها هي صورة الرادود الحسيني باسم الكربلائي الشخصية ، وفي الصف الخامس اعدادي أيضاً رسمت صورة شخصية مشهورة ".

ثم تطرقت في حديثها الممتع حول التوجهات الفنية لعائلتها، فهي من بيت امتزج الفن فيه فصار بمنزلة الروح من الجسد بفرشاة والدها ولدت وهو يرسم لها، فأكملت حديثها قائلة: "عندما كنت صغيرة أخذت من والدي هذه الهواية وبدعمه  المستمر أحسست بأنني قادرة على التطور وأن من الممكن أن أجد لنفسي مكانا ولو بسيطًا بين أروقة عالم الفرشاة واللون.

وبقي تشجيع والدي لي مستمرا زارعًا روح الاصرار بداخلي في رحاب رب كريم اغدق بنعمه عليَ جل وعلا " .

وعندما دخلت الجامعة لم تتوقف حوراء علمًا بأن قسمها الاكاديمي كان صعبًا ولم يعطها تلك المساحة التي كانت تتمناها حتى أنها  كانت ترسم على غلاف المحاظرات لأنها كانت ترى جمال شخصيتها في الفن والدراسة فأحدهما يكمل الآخر

ولم تكتفِ بتلك المسيرة الجميلة بل تشرفت برسم شهداء ثورة اكتوبر في ذلك الحدث الذي قدمت فيه ذي قار قرابين لرب جبار، بطريقة رسم الظلال والتي انتهت بمشاركتها في بازار الثورة في الناصرية.

وكذلك نالت شرف المرتبة الأولى في المسابقة التي اطلقتها مؤسسة لمسة رسالة وهدف الطبية التابعة لمشروع رسالة وهدف تحت عنوان: (لن نتوقف).

ثم أضافت حوراء في  ختامِ حديثها قائلة: "مهنتي ليس لها علاقة بمجال الرسم لكنها كانت نوعاً من التحدي في داخلي فعندما تتحدى ذاتك تحقق رغباتك في تحقيق مرادك"..

ومن هنا رأت حوراء جواد الفن بوجهه الآخر وبأبعاده التي تجاوزت الأدوات نحو الانسانية و الهدف من اللوحة ومدى تأثيرها في المجتمع والعنوان الذي تستحقة كرسالة لا لمجرد سد فراغ، اضافة إلى اشعال روح الطاقة المليئة بالقوة والثقة في زرع الأمل..

شارك الموضوع:

اضافة تعليق