عبارات مهينة لمضيفات الطيران.. تحلَّ بالذوق وتجنبها

1328 2018-05-23

يضيق المسافر عادةً بإحساس البقاء لساعات طويلة حبيس مقعده الضيّق في الطائرة، لكنه لم يجرب العمل في هذا المكان المحدود! ليس من السهل الاعتناء بطائرة مليئة بالركاب. لذا، فالقليل من المراعاة سيساعد كثيراً في تسهيل مهمة طاقم الطائرة؛ والمضيفة على وجه الخصوص! “إذا كانت هناك أمنية واحدة لكل مضيفات العالم، فهي أن يكون المسافر لطيفًا”. هذا ما تقوله مضيفة الطيران السابقة هيذر بول مؤلفة كتاب Tales of Crash-pads. وتضيف، “أصبح من النادر أن نشهد هذه الأيام مسافراً ينظر إلى وجه المضيفة، والأكثر ندرة أن يقول شيئاً لطيفاً”. العبارات المزعجة كثيرة، بدايةً من الإلحاح في طلب احتياجاتك، وحتى إزعاج المضيفة بأمور خارجة عن إرادتها. نقدم فيما يلي قائمةً بعباراتٍ مرفوضة وممنوعة مع أطقم الضيافة، كما وردت على لسان مضيفات ومضيفين حاليين وسابقين: 

- هل يمكنك مساعدتي في رفع حقيبتي؟

إذا قررت عدم شحن حقيبتك واصطحابها معك على متن الطائرة، فعليك التأكد أنك تستطيع رفعها بنفسك، لأن وضع حقائبك في الخزانة العلوية ليس من وظائف المضيفة.

إذا لم تستطع فعل ذلك بمفردك، فعليك أن تحزم أمتعة أقل. 

- سأضع الهاتف على وضع الطيران خلال دقيقة!

عندما يتعلق الأمر بإغلاق هاتفك، فكلمة المضيفة قانون يجب تنفيذه فوراً.

لديك الكثير من الوقت لتدرك أنك على متن طائرة، وأنه يتحتم عليك غلق الهاتف.

من العادات المزعجة الأخرى المنتشرة بين الركاب، عدم اتباع تعليمات الطاقم بتغيير وضع الهاتف إلى وضع الطيران، بالإضافة إلى أن الحجج الواهية مثل “لقد سمحوا لي بذلك في الرحلة الأخيرة” لا تنجح. 

- هل يمكنك مراقبة أطفالي؟

مضيفات الطائرة لسن جليسات أطفال، ولا يمكنهن الاعتناء بأطفالك.

وظيفتهن هي الحفاظ على أمن الركاب، وإذا حدث أمر ما يستدعي حضورهن إليه، فلن يكنّ قادرات على فعل ذلك إن كن مشغولات بطفلك.

- احضري لي!

من الرائع الحصول على خادم شخصي، لكن للأسف الشديد، إن لم تصطحب خادمك الشخصي، فلن تجده على متن الطائرة، لا يجب عليك أن تبدأ في طلب الأشياء من المضيفات. 

- ما أنواع المشروبات لديكم؟

عادةً، سيكون هناك إعلان لإعلامك ما المشروبات المتاحة. وغالباً ستجد بطاقة في جيب المقعد تخبرك بالطعام والشراب الموجود.

لكن سؤال المضيفة يؤخرها عن الآخرين المنتظرين، كما أنه من المثير للغضب أن تضطر لتكرار كل المشروبات الموجودة مراراً. 

- لماذا تأخرنا؟

ليست المضيفة هي الشخص المعني بهذا السؤال، فهي مثلك، وعلى الأغلب لا تعرف أسباباً للتأخير أكثر مما تعرف أنت.

المضيفة لا تتوقع ما قد يحدث بين الفينة والأخرى، وأيضاً قد تكون منزعجة من التأخير مثلك تماماً.

- أحتاج الذهاب إلى الحمام قبل الإقلاع

ضوء حزام المقعد مضاء، وتم إعلامك بأن تلزم مقعدك. هذا وقتٌ سيء جداً لطلب الذهاب إلى الحمام.

إن استخدام الحمام قبيل الإقلاع يعارض نظام الطائرة، بل قد يؤدي إلى تأخيرها.

من الأفضل البحث عن حمام في صالة المغادرة قبل ركوب الطائرة، أو الانتظار قليلاً حتى تصبح الطائرة في الجو.

- لقد سمحوا لي في آخر رحلة

لن ينجح هذا مع مضيفة الطائرة، فقد تجد التعليمات سخيفة، ولكن عملهن هو تطبيقها. وهناك سبب منطقي لوجودها في الطائرة معك. 

- ابتسمي!

من الوقاحة قول “ابتسم” لأي شخص، وإذا قلتها له بطريقة خاطئة فقد تغضبه.

وبالطبع لا تقلها لمضيفة الطائرة، فأنت لا تعلم ما واجهته في يومها، ووظيفتها هي الحفاظ على سلامتك. حسب عربي بوست.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز