قُرَّة عَيْن.. ورشة تدريبية لمؤسسة انصار الحجة

1148 2018-05-22

إستضافت مؤسسة أنصار الحجة النسوية في النجف الأشرف المستشارة الأسرية والمدربة المعتمدة من السعودية "منى الأحمد" وذلك في يوم الجمعة 27/4/2018.. وبمعدل ساعتين.. وقد كان الملتقى تحت عنوان: "قرة عين".

أما محاور الورشة فقد كانت حول:

_خطوات مدروسة لبناء أسرة سعيدة.

_الأسرار المهمة لتجنب المشاكل.

_سحر الأنوثة لمواجهة الخلافات الزوجية.

_نصائح لقمان لهداية ابنه.

ابتدأت الأستاذة منى الأحمد بكلامها قائلة إن البنت كالأمانة في بيت أهلها، وإذا تقدم شاب لخطبتها فيقع على عاتقهم مسؤولية التفكير لذلك وعدم الاستعجال لأن قرار الزواج قرار حياتي وقرار مصيري..

وقد وجهت سؤال للحضور:

كيف تختار الفتاة شريك حياتها؟

فجاءت أجوبة مختلفة فواحدة قالت من المهم أن يكون مواضبا على صلاته وأخرى قالت تهمني إنسانيته.. الخ.

ولكن كيف نحل مشكلة عدم التكافؤ الفكري؟ 

-هناك أشياء كثيرة غير متوقعة في الحياة الزوجية تظهر بعد الزواج، تسبب العديد من المشاكل وربما تؤدي إلى الطلاق، فقد إزدادت نسب الطلاق في البلاد العربية إلى ما يقارب 50% ولأسباب عديدة مثل عدم الصبر وعدم التفاهم وتدخلات الأهل وتقدم التكنولوجيا... وعدم فهم الزوج أو الزوجة ما معنى زواج!.

إن الزواج: رابطة بين اثنين تربطهم علاقة مقدسة من قبل الباري للإستخلاف على الأرض لتكوين الأسرة.

وقد أكملت متفضلة:

بأن هناك الكثير من الأخطاء التربوية التي تؤدي إلى زيادة المشاكل في الحياة الزوجية ومنها إعطاء أهمية للذكر مبالغة والأنثى تكون مقيدة بالعادات والتقاليد.. مما يؤدي إلى أن يكون الرجل محبا للتسلط على المرأة لأنه تعود على ذلك في بيت أهله..

وأما بعض النقاط المهمة لكل فتاة:

1) تزوجي بالشخص الذي يكون كفؤ بأن يكون زوجك فحسن الاختيار مهم جدا.

2) لابد أن يكون هناك تفهم بأنه لا توجد حياة بدون مشاكل أو متاعب.

3) البعض فهمت الزواج بمفهوم خاطئ متصورة انها خرجت من بيت أهلها لتذهب إلى البيت الذي ستحقق فيه أحلامها، وستعوض النقص الذي شعرت به في بيت أهلها.

تكمل الأحمد قائلة: أن المشاكل الزوجية هي ملح الحياة فإن هناك إحصائية يذكر فيها أن 70% من الزواجات السعيدة زاد عمر الزواج عن 25 سنة وفيها مشاكل لا يمكن حلها!

أما بالنسبة لموضوع الورشة

 "قرة عين" يقول الله سبحانه وتعالى: ((وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أعين)).

_في زمن المغريات والعالم المفتوح، الملهيات والتواصل كيف يكون أولادنا قرة عين لنا؟

أولا) التربية لا تعتمد على البيت فقط تعتمد بل على المدرسة والأصدقاء والمجتمع..

مع الأسف الشديد معظم الأهل يفكرون ماذا سيلبس أبناءهم من صيحات الموضى، وماذا سيأكلون متناسين الجانب الروحي والمعنوي.. والبعض الآخر على العكس تماما فهم يفكرون كيف سيكون وضع أولادهم بالآخرة؟

((قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي))..

ثانيا) تنمية حب الله في أذهان الأولاد فأي شيء جميل يراه طفلك قولي له هذا من عند الله.

ثالثا) تفعيل الرقابة الذاتية لدى الطفل فيقول تعالى في وصية لقمان لابنه: ((يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير)) فيكون هو دائما في معية الله.

رابعا) إدعوا لأولادكم أمامهم (وفقك الله، حفظك الله).

وأخيرا قوي علاقة أولادك بأمام زمانهم فإنه الأب الرحيم الذي لا يغفل عنهم أبدا.

وقد استفادت المشاركات وابدين إعجابهن بالورشة ونستعرض بعض الإجابات والمقترحات لهن وعلى ما جاء فيها:

_  الموضوع كان مهم جدا للمتزوجات والأسلوب جميل شدت الأستاذة الحضور بالمناقشة والاسئلة والحوار، نتمنى المزيد من هذه المواضيع المهمة.

_استفدت الكثير وبالخصوص كيف تتعامل البنت فترة خطوبتها وتنتبه أن لاتنجر وراء عاطفتها وتتحكم بعقلها ايام الخطوبة وبعد الزواج تتعامل بالاثنين عاطفتها وعقلها.

_كانت لدي نقاط فهم غير صحيحة بالنسبة للزوج والزواج وتكوين الأسرة ولكن هذه الورشة أخرجتني من دوامة التفكير السيئة إلى بعض الأمور الجيدة.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز