انسان بلا مبادئ.. ساعة بلا عقارب

شارك الموضوع:

إذا وجدت نفسك وحيدا بلا أصدقاء فحان الوقت لتخفيف شروطك في الاخرين!

للمبادئ أهمية مثلى في حياة الفرد  وإنَّ قيمةَ حياةِ الإنسانِ تكمنُ في مبدأِ وفي مَثَلٍ منشودٍ يقول: «إنَّ الحياةَ الإنسانيةَ بلا مبادئ يتمسّكُ بها الإنسانُ، ويبني بها شخصَهَ ومعنى وجودِهِ، هي باطلٌة، هي شيء يساوي حياة العجماوات».

 والمبادئ هي «مكتنزات الفكر وقواعد انطلاقه في اتجاه صحيح في الحياة» وللتدليل على أهميتها فإننا نبذل أنفسنا أفراداً في سبيل تحقيق المبادئ التي في تحقيقها تحقيق لحياة الأمة.

والموقف القائل بأن المبادئ لا تتجزأ فصحيح أن المبادئ لا تتغير، أو يجب أن لا تتغير فور نُضج الانسان؛ ولكن من المنطقي والواقعى أن تتجزأ على حسب المواقف، فالمبادئ تتجزأ ويجب أن “لا تتغير” كأي متغير فى الحياة على حسب الزمان والموقف

ويذكر المؤرخين بعضا من مبادئ النجاح منها:

_ لا يوجد وقت لكل ما ترغب بتنفيذه؛ لذا يجب أن ترتب أولوياتك بشكل دوري!.

_ السمتـــان الأساسيتــان للنجاح همــا: وضــوح الهـدف ومرونة التنفيذ.

_ القدر مجموعة قوانين متزنة باحكام.. لذا تنال دائماً ما يساوي الجهد الذي أديته!.

_ وهذا يعني أيضا: أنه كلما أعطيت بلا مقابل كلما رزقت بلا توقع!.

_ ستأتيك الفرصة لا محالة.. فقط كن مستعدا ولا تفكر بالهرب!.

_ ومن العجيب أننا حين نرغب بشيء بقوة (والحاح) تتوافق الظروف حولنا لتحقيقه!.

_ إذا وجدت نفسك وحيدا بلا أصدقاء فحان الوقت لتخفيف شروطك في الاخرين!.

_ المجازفة إما أن تنتهي إلى فشل عظيم أو إلى نجاح ليس له مثيل!.

_ وبالطبع؛ من حقك أن تتردد ولكن القفزات العظيمة (تقتضي) قرارات حازمة.

_ كل ما يستطيع عقلك تصوره تستطيع تنفيذه، وحين تصر على شيء تحصل عليه.

_ قيمتك في الحياة تتناسب مع الخدمات التي تقدمها للناس!.

_ تشعر بالرضى تجاه نفسك بما يتناسب وتأدية المهام المنوطة بك.

_ الكآبة والتعاسة هما نتيجة طبيعية لجلد الذات وعدم تسامحنا مع الآخرين.

_ تطوير الذات يعني التخلص من العادات السيئة وإضافة ماتراه جيداً في الآخرين!.

_ ولأن العادة السيئة (ممارسة كررتها بانتظام) ابدأ بتفكيكها بتحاشي تكرارها.

_ من يختبئ من العدو يخافه أكثر ممن يواجهه بالميدان. وحين تواجه مخاوفك بشجاعة ستكتشف كم هي (تافهة)!.

_ يحبنا الآخرون بما يتناسب مع توافقنا معهم في الميول والأفكار (ومن المؤسف أنها لا تكون صالحة بالضرورة)!.

_ وصدق أو لا تصدق: كلما صمت واستمعت للاخرين بشكل جيد كلما أحبوك وصنفوك كمتحدث لبق!.

_ يساعدك الناس بقدر ما يحبونك.. وبقدر ما يحبونك يدلوك على الفرص الذهبية أو يشاركوك بها.

_ وحين يصفك الناس بشيء سيئ فأنت واحد من اثنين: إما سيىء فعلاً، أو أنك تفعل مايوحي بذلك (وفي الحالتين أنت المخطئ)!.

_ في جمجمتك دماغ واحد فقط.. لاتكن مغرورا وانظر من خلال أدمغة الآخرين!.

_ نفضل دائما تأجيل أعمالنا على تنفيذها، وتنفيذ رغباتنا على تأجيلها (احذر من هذا المطب)!.

_ خطط دائما للحصول على أكبر صفقة ممكنة؛ وبهذا إن حصلت على (مليون) من (عشرة) تظل رابحا مقارنة بالآخرين!.

_ يضيع العمر بالتسويف؛ لذا حدد لنفسك ولغيرك فترة معينة لإنهاء المهمة (ولا بأس في أن تكون أطول من المتوقع)!.

_ كلما تنازلت أكثر كلما اقتربت من نيل ما تريد.. لذا ادخل المفاوضات بأكبر قدر من المطالب التافهة!.

_ جميعنا يشتكي من قلة المال (حتى الأثرياء ورجال الأعمال)؛ الشعور بالوفرة يأتي حين تستطيع ادخار "خمس" دخلك المعتاد!.

_ ستصبح ثريا إذا اقنعت أكبر عدد من الناس بالحضور إليك وتسليمك أموالهم طواعية (لنضرب مثلا بماكدونالد)!.

_ الدخل المرتفع يأتي من خلال موهبة تميزك عن الآخرين؛ (بمعنى: ريفالدو موهوب.. ريفالدو يكسب أكثر)!.

_ الفشل تجارب أولية لاستكشاف الطريق الصحيح. وكلما جربت أكثر كلما اكتشفت فرص نجاح أكثر!.

_ من ينشر الخشب بلا توقف ينجز أقل ممن يستريح لشحذ المنشار، ذهنك هو المنشار؛ خذ استراحة لشحذه بين الحين والآخر، ما الفرق بين حالك الآن وقبل عامين مضت!؟.. فالثبات يعني "التخلف".

هذه المباديء هي واحدة من الطرق التي يضمن بها الإنسان أن حياتة تسير في الطريق الصحيح دائماً.

فهي قواعد وأسس نبني عليها تصرفاتنا اليومية، والإنسان بلا مبادئ هو كالساعة بلا عقارب. إذا فقدت القيم والمبادئ والأخلاق أصبح المجتمع متفككا ينهار بناؤه وإذا كنا نحرص دائما كمجتمع مسلم على التقدم العلمي فى شتى المجالات فلابد أيضا أن نكون أكثر حرصا على التقدم الأخلاقي وإذا حافظ الشخص منا على مبادئه وقيمه تلقى عنه الابن ماكان يعيش عليه أبوه وما رباه عليه فالطفل لا يتأثر فقط عن طريق التعليم في المدرسة بل عن طريق القدوة الصالحة والتربية والتنشئة.

قال الشاعر: “وينشأ ناشئ الفتيان منا على ماكان عوده أبوه".

أما الإنسان الذى يفقد المبادئ والقيم فهو فقط لايسعى إلا على تحقيق مصلحته الشخصية ورغباته التي يخطط لها وربما يأتي ذلك على حساب دينه وعرضه أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم :”يبيع دينه بعرض من الدنيا“.

إن القيم والمبادئ والأخلاقيات التي دعا إليها الإسلام كانت سببا في إسلام كثير من غير المسلمين فإذا رأى أحد من غير المسلمين من الشخص المسلم حلاوة الحديث والبسمة الصادقة على الوجه وتحرّى الصدق في الكلام وعدم الخوض في أعراض الآخرين والأمانة في البيع والشراء والوفاء بالوعد، إذا رأوا منا كمسلمين هذه الأخلاق الكريمة والقيم الدينية العظيمة فإنهم بلا شك سيدخلون في دين الله عز وجل أفواجا.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق