رائد محمد: الرسم جعلني أنظر للكون بمنظار آخر

شارك الموضوع:

قدمت دورة في الرسم مختصة بتصوير الحالات النفسية التي يمر بها الإنسان، من حزن وفرح وغيرها

الرسم فن جميل يعبّر فيه الانسان عما تختلج به نفسه، وهو وسيلة قوية أيضا لإيصال رسالة تحمل قيما وفكرا ومبادئ.

كان لنا لقاء مع رسام متميز تألق بلوحاته وأعماله الفنية..

_الرسام المتميز عرفنا بنفسك؟؟

الأسم/ رائد محمد رضا

الأسم الفني/ رائد محمد، من مواليد ١٩٧٤، متخرج من معهد إعداد المعلمين. مسؤول مشغل الفنون في قصر الثقافة / الديوانية.

بدأت بالرسم كهواية منذ فترة المتوسطة وعند دخولي المعهد كان للفنان عماد حمدي في كركوك الأثر في تنمية موهبتي خصوصا الرسم التخطيطي.. بعد التخرج، وفي الديوانية بدأت مرحلة التلوين.

_هل كان اختصاصك في المعهد هو الرسم؟

لا، بل كان اختصاصي رياضيات وعلوم. للأسف لم أدرس الرسم.

_هل هناك أساتذة بالرسم استفدت منهم؟

الفنان رمضان ناصر أستاذي تعلمت منه أسرار اللون، وتأثرت بالمدرسة الواقعية والانطباعية.. فالطبيعة وجمالها كانت ولا زالت هي من تجذبني للإحساس اللوني..

وتعلمت الكثير من الأستاذ حسين قرناز أستاذ مادة الفنية.

_هل شاركت في مهرجانات ومعارض؟

شاركت في العديد من المهرجانات والمعارض وأشرفت على عدة دورات للرسم أقامها قصر الثقافة في الديوانية لمختلف المراحل العمرية..

الرسم جعلني أنظر للكون بمنظار آخر وبألوان غير ما يراه الناس.

_متى بدأت مسيرتك الفنية؟

بدأت مسيرتي الفنية بشكل جدي متأخراً في سنة ٢٠٠٦. عندما أسسنا جمعية تكوين للفنون التشكيلية، أنا ومجموعة من الفنانين في الديوانية، منهم الفنان المرحوم حميد حسن، والفنان فرحان الجنابي، والفنان المرحوم رياض الشاهر..

كان للجمعية الأثر الكبير في تطوري من خلال المعارض والمهرجانات التي أقامتها الجمعية.

لكن بعدها حصل توقف عن النشاط لفترة طويلة بسبب ظروف..

وعدت للفن عندما أُعلن عن مسابقة لرسم الشهيد أبو تحسين الصالحي وحصلت على الجائزة الخامسة في المسابقة التي أقامها قصر الثقافة والفنون بالتعاون مع لواء علي الأكبر.

_ما العوائق التي أخرتك؟

 كنت موظف في مصنع نسيج الديوانية، وكان السبب في تأخري فنياً..

ولكن انتقلت من الصناعة إلى وزارة الثقافة / قصر الثقافة والفنون في الديوانية سنة ٢٠١٨م. كانت هذه الدائرة بمديرها الفنان صادق مرزوق الإنسان الرائع هي بوابة الإنطلاق إلى عالم الفن والولوج فيه بشكل كبير من خلال المعارض والدورات وغيرها..

وهنا بدأت مرحلة حقيقية مع الفن، افتتحت مشغل الفنون التشكيلية، وأقمت عدة دورات لمختلف الأعمار ولكلا الجنسين.

وأقمنا العديد من المسابقات حيث كنت عضوا في لجنة التحكيم..

_هل قدمت دورات في الرسم خلال هذه السنة؟

قدمت دورة في الرسم مختصة بتصوير الحالات النفسية التي يمر بها الإنسان، من حزن وفرح وغيرها مما يختلجه من شعور من الناحية النفسية، وكانت تجربة رائعة لي، إذ كنت مُدرب ومتدرب بنفس الوقت.

وفي ساحة التظاهرات استطعت بالتعاون مع موكب الوفاء لدماء الشهداء من إقامة ورشة للرسم لمختلف الأعمار وكانت في منتهى الروعة..

وحقيقة أرى عمري الفني هو أربع سنوات فقط. سنتان مع جمعية تكوين ٢٠٠٦_ ٢٠٠٨ و بعدها من ٢٠١٨ عندما بدأت دوامي في القصر الثقافي.. وإن شاء الله القادم أفضل بالتأكيد..

شكراً لك أستاذ على وقتك، وإن شاء الله ستنقل بريشتك دوماً جمالاً يريح الناظر وفكرة تنصر الحق.

شارك الموضوع:

آخر اضافات الكاتب (ة):

اضافة تعليق