شراء الالعاب فن لا تتقنه الامهات


 ان سر سعادة الاطفال تعود في شراء الالعاب، ولا ريب ان هذه السعادة قد تلحق بالضرر بميزانية الاسرة، لذا اغلب الامهات لايرغبن في التسوق مع اطفالهن خوفا من رغباتهم في شراء المتجر، إذ تنتابهم الحيرة والعجز  عند وقوفهم في متاجر بيع ألعاب ، ويجدون أنفسهم في مازق مادي، وبعد الصراخ والبكاء والمحاولات الفاشلة مع الطفل تضطر الام ان تنفذ رغبة طفلها،  و من خلال قراءتي الكتب التي ترشد في استهلاك المال مع الاطفال اجد ان معظم الأهل لا يتمتَّعون بالمعرفة اللازمة  في الاقتصاد المنزلي وتخصيص ميزانية ثابته لكل فرد من العائلة والتي تخولهم في شراء المتطلبات وادخار المتبقي للايام،  وخاصة ان الاطفال لا يحافظون على الالعاب لمدة طويلة، وقد لا يجهل طريقه اللعب فيها، وقد لاتناسب عمره، وعادة ما يرغب الذكور في شراء الالعاب المسلحة العنيفة والكرة النارية، الجنود  والمدرعات العسكرية....

‏والمهم ان تعرف الام الالعاب  التي ينبغي  شراءها بدقة كونها تساعد على تشكيل وتعزيز مهارات الطفل الفكرية والنفسية ، حيث تؤثِّر وبشكل كبير على شخصيته في المستقبل، والابتعاد عن الاسلحة والالعاب النارية، الشيء الاخر ان هذه المتاجر أصبحت تعامل الطفل بأسلوب جديد هو عرض الاعلانات في التلفزيون والتسويق الالكتروني، حيث يفضل شراء الشخصيات الكرتونية المشهورة والفتيات التي دخل المكياج والازياء في طفولتهن فعندما تشتري لعبة لطفلة تجد فيها ادوات التسريح وعلب المكياج .. وثياب السهرة ، فتجد( فلة ) ( والاميرة ) عند الاناث وسبايدرمان وابطال الدجيتال للذكور ، والألعاب التي تعمل بالريموت كنترول، وبعضها باهضة الثمن، من دون ان نركز على النوعية الموجودة في الاسواق .

بعض الارشادات في شراء الالعاب 

سيدتي الفاضلة ان عمر طفلك مهم جدا في شراء لعبة تناسبه، وأي تجاهل في مسألة العمر  يؤدّي إلى ضرر في استخدامه.

 اختيار الالعاب الامنة، فاللعبة يجب ألا تؤذي الطفل أو تتسبب بأي حادث.

من المهم جدا قراءة الملصقات الموجودة على الألعاب لمعرفة التفاصيل وتركيب اللعبة.

تجنب شراء مساحيق التجميل الخاصة بالأطفال، والتي تأتي مع الدمى المختلفة، لما تحتويه من مواد غير صالحة.

لمنع إصابات الأذن تفادي شراء  الألعاب العنيفة ..

تجنّبي شراء الألعاب التي تعمل بالكهرباء.

اذا كان لديك العاب غير صالحة تخلّصي منها.

توصّلت دراسة علمية بجامعة "ستانفورد" في كاليفورنيا إلى نتيجة تؤكّد أن الألعاب التي تقوم بتحفيز عقول الأطفال، من شأنها أن تعزّز وظائف التفكير لديهم طوال العمر. فقد ذكر العلماء الذين أشرفوا على هذه الدراسة أن المهارات التي يتعلّمها الإنسان في مرحلة مبكرة من حياته ربما تؤدّي إلى تغييرات دائمة في بنية العقل لديه. وتُظهر النتائج أهمية اختيار الألعاب المناسبة للأطفال، حتى وإن كان ذلك في مراحل أوّلية للغاية من حياتهم.

وتوصي هذه الدراسة الآباء بشراء الألعاب التعليمية لأطفالهم، قبل بدء مواظبتهم في المدرسة، حيث توفّر هذه الألعاب دافعاً للأطفال وتعزّز من مقدراتهم على التعلّم وتمنحهم القدرة على اكتساب مهارات تعليمية جديدة. كما توصّلت هذه الدراسة إلى أن الألعاب تؤدّي إلى تقوية الأجزاء المسؤولة في الدماغ عن اتّخاذ القرارات في مرحلة لاحقة من حياة الإنسان، فتعلّم المهارات الجديدة في وقت مبكر جداً من العمر من شأنه أن ينبّه الجزيئات العصبية في العقل لإنتاج صلات جديدة تظلّ مستمرةً إلى مرحلة الشباب.

وأشار الباحثون إلى أن الألعاب التي تُصدر إشارات أو تطقطق أو تلك التي تحتاج إلى طعن أو لكم، من المرجّح أن تؤدّي إلى تشكيل عقل الطفل وتؤثّر في الكيفية التي يؤدّي بها مهامه في المستقبل.

 وحذّرت دراسة بريطانية حديثة من أن البلاستيك في بعض ألعاب الأطفال المستعملة ذات الألوان البراقة تشكل خطورة كبيرة على صحة الأطفال.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أن الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة بليموث البريطانية، كشفت أن تلك الالعاب تحتوي على مواد سامة ومسرطنة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية مستعملة موجودة في دور حضانة ومنازل ومحال لبيع الأشياء القديمة، في منطقة ساوث ويست بإنكلترا، بحثاً عن 9 عناصر خطرة.

واستعمل الفريق أشعة إكس (الأشعة السينية مرتفعة الطاقة) لتحليل عدد من الألعاب، مثل السيارات والقطارات والمكعبات والأرقام البلاستيكية.

وكانت جميع الألعاب صغيرة الحجم لدرجة يمكن للأطفال مضغها.

ووجد الباحثون تركيزاً عالياً من العناصر الخطرة بما فيها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم، ويمكن لهذه المواد أن تسبب التسمم المزمن حال استعمال الأطفال لها لفترة ممتدة من الزمن حتى لو كان تركيزها منخفضاً.

والتسمم المزمن هو حالة تسمم ناتجة عن تناول متكرر ومستمر لجرعات من مادة سامة على مدى فترة طويلة، وإذا ما وضع الأطفال هذه الألعاب في افواههم قد يتعرضون لمستويات أكبر من هذه المواد الكيماوية.

ووجد الباحثون أن هناك 20 لعبة تحتوي على المواد التسعة كاملة، وكان تركيز بعضها كبيراً بصورة كافية ليجعلها مخالفة لمعايير السلامة الأوروبية.

وأجرى الفريق تحليلاً منفصلا لنحو 26 من هذه الألعاب للوقوف على مدى توافقها مع الحدود التي وضعتها إدارة توجيه سلامة الألعاب بالمجلس الأوروبي.

وفشلت 10 ألعاب منها في اجتياز الاختبار لأنها كانت تحتوي على معدلات مرتفعة جداً من برومين وكادميوم أو الرصاص.

وتعد الألعاب البلاستيكية الحمراء والصفراء والسوداء الأشد ضرراً، بحسب الفريق.

وقال دكتور أندرو تيرنر، قائد فريق البحث، من جامعة بلايموث، إن «لعبة مربعات ليغو البلاستيكية التي اشتهرت في السبعينيات والثمانينيات تمثل الفشل الكبير».

وأضاف: «اغلب الألعاب القديمة لم تخضع لأية اختبارات ونحن قمنا باستعمالها الآن ونقدمها لمن بعدنا».

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز