الطبيب النفسي.. ضرورة أم رفاهية؟

716 2019-07-06

تضع ظروف الحياة المختلفة بعض الأشخاص تحت ضغط نفسي أو عصبي ما يستدعي ذهابهم إلى طبيب نفسي بدلاً من تدهور حالتهم, لكن هل زيارة الطبيب النفسي تقابل بالترحاب في مجتمعنا أم لا يزال هناك من الأشخاص من يرفضون الذهاب إليه ويصفون من يفعل ذلك بالجنون؟.

التقينا في هذا التحقيق بعض الأشخاص الذين تحدثوا عن رأيهم في زيارة الطبيب النفسي, هل يجدونه ضرورة أم رفاهية يمكن الاستغناء عنها أم لا؟ كما التقينا بعض الأطباء النفسيين لمعرفة الحالات المرضية التي تستوجب الذهاب إلى الطبيب النفسي, وهل هناك بالفعل إهتمام بالمرض النفسي أم لا؟

يؤزم الحالة بدلاً من حلها، زهراء سمير, مقدمة برامج إذاعية, تقول: الذهاب إلى الطبيب النفسي بإعتقادي يؤزم الحالة بدلاً من حلها.

مضيفةً عند تعرضي لأزمة أو حالة نفسية فـ من المستحيل أن أذهب للطبيب النفسي لأنه يؤزم ويوتر حالتي النفسية أكثر, وليس من الرفاهية أن يذهب شخص للطبيب النفسي, بالتأكيد هناك ضغوطات وأمور جعلته يذهب لمراجعة الطبيب النفسي.       

أما منى صادق الأسدي, بكالوريوس علوم حياة, لا تمانع من زيارة الطبيب النفسي عند وجود ضرورة لذلك, تقول: الطبيب النفسي حاله كـ حال أي طبيب آخر متخصص في مجال معين.

فإذا كان الإنسان مريض نفسياً حتماً سيكون بحاجة لهذا الطبيب ويمكنه معالجته, وإذا رأيتُ نفسي في يوم من الأيام بحاجة إلى زيارة الطبيب من المؤكد سأذهب له كي لا تتطور حالتي إلى الأسوأ.

زيارة الطبيب النفسي رفاهية لا مبرر لها

بينما آية كريم, ربة منزل, تقول: زيارة الطبيب النفسي رفاهية لا مبرر لها, فهل انتهت كل مطالبنا الأساسية بحيث لا تبقى إلا زيارة الطبيب النفسي, فأغلب الأسر تكاد تغطي مصاريفها الأساسية من غذاء ومدارس وعلاج الأمراض العضوية, مشيرة إلى أنها لا تفكر في زيارة الطبيب النفسي للعلاج من ضيق أو اكتئاب.

يوافقها الرأي مصطفى الشمري, طالب في الدراسة المتوسطة, الذي قال: لو كان هناك اهتمام بالمتطلبات الأساسية للفرد من طعام وعلاج وسكن وعمل يلائم دراسته لما أحتاج الذهاب إلى طبيب نفسي لكن تحت ضغط المعيشة وعدم القدرة على توفير المتطلبات الأساسية ستلحق بنا عديد من الأمراض النفسية ولن يمكننا أيضاً الذهاب إلى الطبيب النفسي لأنها ستكون رفاهية ليست في مقدورنا.

رأي الطب النفسي

الدكتورة نور عبد الأمير الغانمي, مقيمة أقدم طب نفسي, تقول: كل حالة نفسية وإن كانت لم تصل مرحلة المرض النفسي وأثرت بشكل ما على حياته الشخصية أو العملية أو الإجتماعية تستوجب مراجعة الطبيب النفسي.

وبالنسبة إلى الفرق بين الطبيب النفسي والأخصائي النفسي تقول الغانمي: إن الطبيب النفسي يشخص ويصف علاج دوائي, أما الأخصائي النفسي لايمكنه وصف دواء لمريض نفسي.

وتضيف الغانمي: إن الاهتمام بالمرض النفسي بدأ يزداد في الوقت الحالي.

للاشتراك في قناة بشرى حياة على التلجرام
https://telegram.me/bashra313
التعليقات
تغيير الرمز